”صرخة طفولتي“ يحصد جائزة قناة الجزيرة للأفلام الوثائقية

الفيلم الفلسطيني يروي قصة أطفال قرية النبي صالح وخروجهم في المسيرات الشعبية الأسبوعية التي تجري في القرية لمواجهة قوات الاحتلال.

المصدر: رام الله - من مي زيادة

صدحت أصواتهم وعلت صرخاتهم بين جدران قاعة المهرجان، ليثبتو للعالم وللجنة التحكيم أن أطفال فلسطين هم الأشجع وهم الأقدر دوما على التحدي والوقوف في وجه المحتل.

فيلم ”صرخة طفولتي“ للمخرج الشاب أحمد موقدي يحصد جائزة قناة الجزيرة للأفلام الوثائقية القصيرة، في مهرجان الجزيرة الدولي للأفلام التسجيلية بدورته العاشرة.

ويروي الفيلم الفائز قصة أطفال قرية النبي صالح وخروجهم في المسيرات الشعبية الأسبوعية التي تجري في القرية لمواجهة قوات الاحتلال، ويركز الفيلم أيضاً على الحالة النفسية التي يمر بها الأطفال جراء الاعتقالات المتكررة لهم ولأهاليهم.

ويقول الشاب موقدي مخرج الفيلم، أن ”صرخة طفولتي“ حصد جائزة قناة الجزيرة للأفلام الوثائقية القصيرة، وترشح لجائزة لجنة التحكيم أيضًا، ”كانت صدمة كبيرة أن أنال هذه الجائزة والصدمة الأكبر أن أترشح لنيل جائزة أخرى“.

ويضيف أن المشاركة الفلسطينية كانت مميزة في المهرجان، حيث حصل 5 مخرجين فلسطينين على جوائز من أصل 11 مخرج لم يحالفهم الحظ.

وأكد موقدي أن التنافس من خلال الأفلام الوثائقية كانت مع عدد كبير من المخرجين العالميين، وهذا أمر جميل وفي الوقت نفسه مسؤولية كبيرة، “ على الرغم من ثقتي بعملي وأنا أؤمن به إلا أنني لم أتوقع أن ينل الفيلم هذه الجائزة، التي أسعدتني جدًا، فعلى الرغم من التكلفة البسيطة للفيلم والإنتاج والإخراج المتواضع إلا أنه حصد جائزة، وترشح لأخرى“.

ويتابع، “ أن المشاركة الدولية حلم لكل مخرج، ومثل هذه المشاركة تزيد من فرص الاختلاط مع المخرجين العالميين، واكتساب الخبرات الإخراجية“.

وتمنّى المخرج الشاب أن يكون هناك مهرجانات أفلام وثائقية دولية في فلسطين، وأن يزداد الاهتمام في مجال إخراج الأفلام الوثائقية، لأنه وفي كل مهرجان أشارك فيه فهناك نصيب كبير للمخرجين الفلسطينيين فهم حاضرين دومًا ويحصدون الجوائز الكبيرة والمتعددة.

وتعد مشاركة المخرج الشاب موقدي كمخرج هذا العام هي الثانية على التوالي بعد نجاح فيلمه الأول ”أنا لست صورة“ والذي شارك في المهرجان العام الماضي بالتعاون مع المخرج الشاب محمد ذوقان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com