طهران تعدم ريحانة جباري

طهران تعدم ريحانة جباري

طهران- أعدمت السلطات الإيرانية، السبت، إمرأة أُدينت بتهمة قتل مسؤول سابق في الاستخبارات، متجاهلة الضغوط الدولية لمنع ذلك.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، عن مكتب مدعي طهران، أن ”حكم الإعدام شنقا، نُفذ في ريحانة جباري (26 عاما) فجر اليوم السبت، بعد خمسة أعوام من صدور الحكم ضدها“.

وقالت منظمة العفو الدولية في بيان لها أصدرته الجمعة 24 تشرين أول/ أكتوبر الجاري، إن جباري وهي مهندسة ديكور سيتم إعدامها لقتلها في 2007 مرتضى سربندي طعنا.

وذكر مسؤول لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، أن جباري ”كانت تدافع عن نفسها بعدما تحرش بها المسؤول“، مشيرا إلى أن محاكمتها في 2009 كانت ”مليئة بالعيوب“.

وكان عدد من الممثلين الإيرانيين، وشخصيات أخرى، والغرب، دعوا إلى تعليق تنفيذ الحكم، بينما تضاعفت الجهود في الأسابيع الأخيرة لتحقيق ذلك.

وقالت منظمة العفو الدولية إن والدة جباري دُعيت للقائها لساعة واحدة أمس الجمعة، وهو إجراء يطبق عادة قبل تنفيذ أحكام الإعدام.

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 250 شخصا أعدموا في إيران منذ مطلع 2014.

وأكدت المنظمة الأممية ومنظمات حقوقية أخرى أن اعترافات جباري ”انتزعت تحت ضغط كبير، وتحت تهديدات المدعين الإيرانيين“.

وكان مقرر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في إيران، أحمد شهيد، قال في نيسان/ أبريل الماضي إن سربندي ”عرض توظيف جباري لإعادة تصميم مكتبه، واقتادها إلى شقته حيث تحرش بها جنسيا“.

لكن عائلة سربندي تؤكد أن القتل ”تم عن سابق تصميم“، مشيرة إلى أن جباري ”اشترت السكين قبل يومين من الحادث“.

وقال جلال، الابن الأكبر لمرتضى سربندي، إن جباري ”اعترفت بأن رجلا آخر كان في الشقة التي قتل فيها والده، لكنها رفضت كشف هويته“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com