هل يصل هيثم خلايلة ومنال موسى لشعبية عساف؟

هل يصل هيثم خلايلة ومنال موسى لشعبية عساف؟

المصدر: رام الله – من مي زيادة

أثارت مشاركة الفلسطينيين منال موسى والفنان هيثم خلايلة في برنامج محبوب العرب “اراب ايدول” والذي يبث على شاشة mbc ضجة إعلامية وفيسبوكية وشعبية كبيرة على المستوى الداخلي الفلسطيني والعربي.

وبين مؤيد لهم ومعارض لمشاركتهم وتأهلهم لمراحل العروض المباشرة، أجمع غالبية المواطنين على أن المشتركين لن يصلوا لنصف شعبية الفنان الفلسطيني ابن قطاع غزة محمد عساف، والذي فاز بلقب محبوب العرب الموسم الماضي للبرنامج.

لينا قادري قالت بعد سؤالها إن كانت منال موسى أو هيثم خلايلة لن يصلا لشعبية محمد عساف العام الماضي: “طبعا لا ما في بعد عساف، عساف مميز في شي بحضوره على المسرح مختلف، وهذا شيء من الله”.

وتابعت: “التفاعل معهما من الممكن أن يكون جيد، لأنهم من الداخل الفلسطيني المحتل، وممكن أن تأخد القصة منحى آخر وهي الوحدة بين الفلسطينيين بشكل عام”.

وأكدت أنهم وحسب توقعاتها لن يصلوا لمراحل متقدمة في البرنامج، هناك من هم أفضل منهم كالمشتركين المصريين.

في حين قالت، آيات عبد الله: “أنا بعرف منال وأغانيها على جوالي قبل أن تشترك في برنامج “اراب ايدول”، أحب صوت منال في الأغاني التراثيه الفلسطينية، لكني لا أفضل غناءها في الألوان الأخرى، لكن في النهاية أشجع بنت بلدي مهما كانت، وأحب أن تصل باسمها واسم فلسطين إلى أعلى المراتب”.

وتضيف: “يوم الأربعاء التقيت أهل منال وهيثم في نابلس، وتصورت معهم، كانوا بسيطين جدا”.

وعن احتمالية أن يصل المشتركين لشعبية عساف، أكدت أن عساف ليس له مثيل، صوت أجمل من صوتهما، لا أعتقد أنهم سيصلون لمستوى متقدم، صوت منال لا يؤهلها، المميز في عساف هو أن كل الألوان الغنائية كانت تليق به حتى عندما غنى بالإنجليزية كان أكثر من رائع، ولا أعتقد أن عساف وصل بدعم أو بواسطة”.

ورأت ريما أبو عيشة، أن المشتركين الإثنين يستحقون الفوز: “سأدعمهم، ولكن الأهم دعم الجمهور، ويجب أن تنظم حملات، كما حصل عندما كان عساف في البرنامج كتخفيض سعر الرسائل للتصويت بشكل أكبر”.

وتقول: “هما صوتان رائعان ولا فرق بين الداخل الفلسطيني أو غزة أو الضفة، هما صوت فلسطيني بحت، لكن يوجد أناس أو أشخاص لديهم مرض نفسي وتفرقة عنصرية تحاول التأثير على الآخرين، بنشر حديث أن المشتركين من الداخل الفلسطيني ومعهم جنسية أو هوية إسرائيلية ويحاولون إسقاطهم والتقليل من وطنيتهم”.

“سأدعم هيثم أكثر لأن صوته أقوى بالنسبة لي، ولا يأخد تصويت عالي دائما وهو في منطقة الخطر وأنا أريد له أن يصل لمراحل متقدمة أكثر”، وفق أبو عيشة.

أما الشاب نضال أبو عليا فقال: للأسف ظاهرة الوقوف ضد نجاح أي فلسطيني أصبحت ظاهرة وبشدة، عساف ﻻقى حملة معارضة كبيرة في البداية، ولكن بعدها صفق له نفس من عارضوه، ومفهوم أن الوطن يعود بالبندقية وحدها مفهوم مزيف وغير حقيقي، وإن عدنا للتاريخ لوجدنا أن أغلب المؤثرين في العالم اعتمدوا في تحرر بلدانهم على عوامل مساعدة كالفن والشعر والأدب، وأنا اؤيد الفلسطيني بفنه وفكره وشعره وتدينه والحاده وحبه وكره وأدعمه بكل ما استطيع.

من جانبها، قالت نجاح الجبجي: “أنا أحب صوتهم كثيرا وأشجعهم وأصوت لهم، لكني أحب شخص عساف أكثر، وبرأيي هو كان يعاني من ظروف اقتصادية صعبة، كنت حابه أنه ينجح وكنت أشجعه ونجح، لكن هيثم ومنال صوتهما حلو كثير وبستاهلوا كمان لأنهم فلسطينية، إن شاء الله بنجح على الأقل واحد منهم، لأنه في ناس بتفكر إن الفلسطينية ليس لديهم أيه مواهب، ومنال وهيثم وعساف ينفون هذه الأقوال بالتأكيد”.

وكان لتسنيم قشوع رأيها الخاص حيث رأت أنّ منال موسى لا تستطيع أن تنقل الثقافة الفلسطينية كعساف، لأنها عاشت مرفّهة، أما عساف خرج من معاناة ومن قهر وعاش القهر الفلسطيني وعبر عنه في كل أغنية غناها.

وتضيف، بغض النظر عن كل هذا إلا أن لها خامة صوت جيدة ومن الممكن أن تصل بها، لكن أعتقد أن هيثم فيه من الدم الفلسطيني أكثر منها، وغالبية الناس تشجعه أيضا بقوة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع