نيل دايمند منقب الذهب يعود بألبوم جديد

نيل دايمند منقب الذهب يعود بألبوم جديد

واشنطن- يلجأ نيل دايمند إلى الاستعارة لتفسير النجاح التجاري الكبير الذي حققته ألبوماته السابقة، كاشفا أنه ”ينقب“ في داخله ”لاستخراج الذهب“ وتحويله إلى موسيقى، وهي وصفة اتبعها هذا العملاق في مجال الفولك الأميركي في ألبومه الأخير ”ميلودي رود“.

وزار المغني البالغ من العمر 73 عاما العاصمة البريطانية للترويج لألبومه الجديد الذي طرح في الأسواق الثلاثاء.

وكان قد غرد مازحا على حسابه في ”تويتر“ الذي يتتبعه 810 آلاف شخص قبل زيارته ما مفاده ”إحدى تعريفات التفاؤل: الوصول إلى لندن واضعا نظارات شمسية“.

وقال: ”قصة ميلودي رود هي قصة حياتي، لأن هذا الألبوم يستعيد التجارب التي عشتها والأحاسيس التي شعرت بها“.

وجمع المغني المولود في بروكلين قصصا كثيرة خلال مسيرة فنية امتدت على نصف قرن لقيت استحسان الجمهور ولم تسلم من شر النقاد.

وقد اختار نيل هذا المسار في طفولته عندما كان في مخيم صيفي في ولاية نيويورك وحضر حفلا للمغني بيت سيغر المعروف بـ ”أغنياته المعارضة“.

وتكللت مسيرة المغني بالنجاح وقد دخل اسمه متحف ”روك أند رول هول أوف فايم أند ميوزيوم“ المخصص لأبزر فناني موسيقى الروك. وقام خلالها بعدة جولات وسجل عشرات الأغنيات استعاد بعضها كبار النجوم، من أمثال إلفيس بريسلي وأندريا بوتشيلي وأورج اوفركيل مع ”غيرل يول بي إيه وومان سون“ في فيلم ”بالب فيكشن“.

ولم يغير نيل دايمند أسلوبه في ألبوم ”ميلودي رود“ الأول له منذ العام 2008 مع أغاني حب بموسيقى الفولك تتمازج فيها أنغام الروك والكانتري.

وكشف المغني ”أمضيت 14 شهرا وأنا أحضر هذا الألبوم. وفي بعض الأحيان، استخدمت أفكارا قديمة لم تتبلور بالكامل“.

وهو ينشد في هذا الألبوم الذي أعده بالتعاون مع منتجين موسيقيين عالمين هما دون فاس (”رولينغ ستونز“ وبوب ديلن) وجاك نايف لي (”آر إي ام“ و ”يو تو“) شغفه بالموسيقى وعلاقته بالتأليف.

وأوضح: ”عندما يؤلف المرء الموسيقى إنما ينقب في داخله، في ماضيه لينهل ما سيكتبه ويلحنه لاحقا“.

وأضاف: ”إنها عملية شاقة لكن من الضروري أن تكون كذلك. لو كان الأمر سهلا لم استطعنا استخراج الذهب المطمور في داخلنا. وبعدما تتم عملية أعرفها جيدا فأنا اؤلف الأغاني منذ سن المراهقة“.

نيل دايمند الذي تربع ألبومه الأخير ”هوم بيفور دارك“ في العام 2008 سريعا على صدارة التصنيفات البريطانية والاميركية ، جعل من ”ميلودي رود“ ألبوما حميما خارجا عن إطار الزمن متفلتا من التأثيرات الخارجية والميول السائدة.

وأكد الموسيقي الذي سيقوم بجولة قريبا ”لا اسمع إلا نادرا موسيقى اليوم، اعمل كثيرا على موسيقاي وأحاول تجنب أن يؤثر على ما يبث عبر الإذاعات“.

ويبدو أن الرغبة في الغناء لدى الفنان البالغ 73 عاما لم تنضب بعد وهو يقول ”توقفي عن الموسيقى سيشكل كابوسا. أنا أقوم بذلك منذ فترة طويلة جدا وهي جزء مني“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com