سينما الشباب تجتاح المغرب

سينما الشباب تجتاح المغرب

المصدر: الرباط - من سكينة الطيب

عرفت السينما المغربية طفرة في الإنتاج خلال السنوات القليلة الماضي، مما دفع بالنقاد ووسائل الإعلام إلى القول بأن السينما المغربية تعيش مرحلة جديدة من تاريخها أنتجت خلاله أعمالا تعالج مواضيع حساسة كانت إلى وقت قريب محرمة، إضافة إلى الأفلام الكوميدية التي حققت إيرادات قياسية في سوق السينما المغربية.

ويرى النقاد أن المغرب يعرف ولادة سينما جديدة، بمقاييس وروح جيل الشباب، إلا أن المسؤولين على دعم السينما يرفضون القول بأن هناك سينما جديدة، ويؤكدون أنها مجرد ضجة كرستها الصحافة بعد ارتفاع عدد الانتاجات السينمائية ودخول مواهب شابة أثبتت قدرتها على التمييز والتجديد والإبداع.

ويقول محمد السعيدي (ناقد سينمائي) إنه لا يمكن الحديث عن ظهور سينما الشباب كما حدث في مصر ويضيف “دخول المواهب الشابة للسينما وتوليها الاخراج والتأليف انعكس على الأعمال المنجزة إلا أنه لا يمكن الحديث عن سينما جديدة بل هو تطور للهيكلة السينمائية بالمغرب”.

ويشير إلى أن هناك أساليب متبعة لتطوير القطاع السينمائي المغربي كتحفيز دور الإنتاج على تطوير صناعة التصوير وإبداء جدارتها في هذا المجال واستغلال المواهب الشابة، ودخول الرساميل إلى سوق الإنتاج لترويج وإنتاج أفلام مغربية. ويؤكد أن الأفلام المغربية قادرة على منافسة الأفلام الأجنبية، لأن أغلبها يلاقي صدا وإقبالا كبيرا.

ومواكبة للتطور الذي تعرفه الأفلام السينمائية تحقق الأفلام التلفزيونية نجاحا كبيرا على المستويين الفني أو التقني، وتلاقي استحسانا وإقبالا من طرف المشاهدين، وانعكس هذا الإقبال على حجم الأعمال المنتجة سنويا منها حيث تنتج القناتين المغربيتين الأولى والثانية أكثر من 40 فيلما تلفزيونيا في السنة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع