سوريون يدعون لميثاق شرف لإبعاد الأطفال عن الحرب

سوريون يدعون لميثاق شرف لإبعاد الأطفال عن الحرب

دمشق – دعا ”تيار بناء الدولة السورية“ الذي يعد أحد قوى المعارضة السورية في الداخل، ”كل الأطراف المتصارعة في سوريا إلى توقيع ميثاق شرف لإبعاد الأطفال السوريين عن الحرب، وتجنيبهم ويلات الحرب المدمرة التي تعصف بالبلاد.“

وطالب ”التيار“ على لسان رئيسه لؤي حسين كل الأطراف السياسية والعسكرية والإعلامية المنخرطة في الصراع إعلان التزامهم بعدة نقاط هي كما يلي:

1- عدم استهداف المناطق التي يحتمل أن يكون فيها أطفال بأي عمل عسكري.

2- عدم تجنيد الأطفال دون سن الـ 18 ومنع انخراطهم في أي عمليات قتالية أو استخباراتية.

3- عدم مشاركة الأطفال في أي نوع من الحراك السياسي، بما في ذلك التجمعات المؤيدة والمعارضة، أو المهرجانات الخطابية أو الانتخابية وكل ما يتعلق بالعمل السياسي.

4- عدم الاستغلال الإعلامي لأي قضية تتعلق بالأطفال.

5- عدم استغلال المدارس لأي أغراض عسكرية أو سياسية، وتسهيل كل ما يتعلق بعملية التعليم.

6- إطلاق سراح كافة الأطفال المعتقلين والمغيبين ودون أية شروط، والامتناع عن حجز الأطفال كرهائن تحت أي ذريعة.

وكانت منظمات حقوقية وإنسانية سورية ودولية منها ”اليونسيف“ و“هيومن رايتس ووتش“ قد حذروا في أكثر من مناسبة من أن جماعات مسلحة غير تابعة للدولة في سوريا استخدمت أطفالاً تصل أعمار أصغرهم إلى 15 عاماً في القتال بالمعارك، وأحياناً قامت بتجنيدهم تحت غطاء تقديم التعليم إليهم.

وقالت ”هيومن رايتس“ في يوليو/ تمّوز الماضي إنّ جماعات مسلحة استخدمت أطفالاً تصل أعمار أصغرهم إلى 14 عاماً في أدوار داعمة. وقامت الجماعات الإسلامية المتطرفة – ومنها تنظيم الدولة الإسلامية – بتجنيد الأطفال تحديداً من خلال حملات تعليمية اشتملت على التدريب على الأسلحة، وكلفتهم بمهام خطرة، منها عمليات تفجير انتحارية.

وفي يونيو/حزيران 2014 وثق ”مركز توثيق الانتهاكات“، وهو جماعة رصد ومراقبة سورية، 194 وفاة لأطفال ذكور ”غير مدنيين“ في سوريا، منذ سبتمبر/أيلول 2011.

ويقوم الأطفال الذين يجندون للقتال في المعارك، بأدوار القناصة والحراس في نقاط الأمن والتجسس على القوات المعادية وعلاج الجرحى في ساحات المعارك، ونقل الذخائر وإمدادات أخرى إلى الجبهات أثناء استعار القتال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com