“شبح أبوغريب” العراقي يروي مشهد التعذيب الأكثر بشاعة داخل المعتقل (فيديو)

“شبح أبوغريب” العراقي يروي مشهد التعذيب الأكثر بشاعة داخل المعتقل (فيديو)
FILE - This is a 2003 file image obtained by The Associated Press which shows an unidentified detainee standing on a box with a bag on his head and wires attached to him in late 2003 at the Abu Ghraib prison in Baghdad, Iraq. An Iraqi Justice Ministry official said Wednesday, April 16, 2014 that this week's closure of the infamous Abu Ghraib prison west of Baghdad is temporary and that it will be reopened once the security situation in the surrounding area is stable. The closure is the latest chapter in the history of the prison, which during Saddam Hussein's rule was one of the main facilities for jailing and executing his opponents. After the U.S.-led invasion that toppled Saddam, Abu Ghraib became notorious once again, for a 2004 scandal over abuses of detainees by American guards. (AP Photo, File)

المصدر: فريق التحرير

كشف المعتقل العراقي صاحب الصورة الأشهر في سجن أبوغريب ببغداد، علي شلال القيسي، عن أكثر موقف تعرض خلاله لتعذيب نفسي وجسدي، خلال فترة اعتقاله.

وكشف القيسي، الذي يشتهر باسم “شبح أبوغريب”، في تصريح متلفز، أسرار جديدة عن الصورة التي ظهر خلالها وهو يقف مثل “الشبح”، مغطى الرأس ويلبس بطانية، وموصولًا بأسلاك الكهرباء.

وأوضح أن هذا المشهد تكرر مرات كثيرة معه ومع غيره من المعتقلين، لكن في إحدى المرات تعرض لموقف أقسى من التعذيب الجسدي.

وأكد أنه في إحدى جلسات التعذيب، وأثناء صعقه بالكهرباء، لم يستطع تمالك أعصابه فعض لسانه وانسالت الدماء من فمه، وعندما رآها الجنود أخذوا يضحكون فيما بينهم، ثم أقبل عليه أحدهم ونزع الغطاء من على رأسه وفتح فمه بحذائه.

واستطرد القيسي، ثم بعد ذلك استُدعي الطبيب لمعرفة سبب تدفق الدماء، وعندما حضر الطبيب ووجد أن الدماء بسبب جرح لسانه، وليست من بطنه، قال لهم كلمة واحدة، “استمروا”، في إشارة إلى مواصلة الصعق والتعذيب.

وظهر القيسي خلال الصورة الشهيرة مغطى الرأس واقفًا على صندوق، والأسلاك كانت موزعة في المناطق الحساسة في أنحاء جسده وأعضائه التناسلية، تحت تهديد بالصعق الكهربائي إذا ما وقع من على الصندوق، لتصبح صورته فيما بعد رمزًا على بشاعة ما كان يجري على يد الجيش الأمريكي داخل هذا المعتقل رغم النفي.

وكشف عن أنه في إحدى المرات الأخرى، شاهد بعينيه جنود الجيش الأمريكي وهم يغتصبون طفلاً أمام أبيه، مؤكدًا أن، “الجروح الغائرة بالنفس صعب على الإنسان أن ينساها مهما طال الزمن”.

واعتقل الجيش الأمريكي القيسي لدى دخوله العاصمة العراقية بغداد في 2003، ولا يزال يعاني من تشوهات في أصابع يده اليسرى من جراء التعذيب والصعقات الكهربائية، التي كان يمارسها بحقه سجانوه الأمريكيون.

وقال إن اعتقاله جاء حين أنشأت ملعب أطفال لكرة القدم في منطقته، وعندما تفاجأ بالأمريكان يدفنون أنقاضًا تحتوي على أطراف بشرية وقمامة ومجلات خليعة، بعد معركة المطار الشهيرة، وكذلك ظهور حالات طفح جلدي ناجمة عن تلوث إشعاعي جراء هذه الدفائن، اتصل بالطرف الأمريكي وطلب منهم بأن لا يلقوا بهذه الأنقاض في هذه المنطقة، وعندما لم يستجيبوا قام بحملة إعلامية مضادة، اعتقل على إثرها، ثم خرجا من المعتقل إثر انتشار فضائح التعذيب في سجن أبوغريب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع