”الصحافة الجديدة“ تعلن عن جائزة ”ماركيز“ قريبا – إرم نيوز‬‎

”الصحافة الجديدة“ تعلن عن جائزة ”ماركيز“ قريبا

”الصحافة الجديدة“ تعلن عن جائزة ”ماركيز“ قريبا

كارتاخينا- أطلقت منظمة الصحافة الجديدة الآيبيرية الأمريكية، التي أسسها الكاتب والصحفي الكولمبي الشهير ”غابرييل غارسيا ماركيز“، جائزة تحمل اسمه، وستعلن عن الفائز في الذكرى العشرين لتأسيس المنظمة.

ويطمح مدير المنظمة خايمي ابيو، بأن يكون وفيا لرؤية ”ماركيز“ في تكريم ”أحلى المهن في العالم“.

ويتحدث “ ابيو“ عن بداية تأسيس المنظمة، حيث كان في تلك الحقبة مديرا لشبكة تلفزيونية عامة، وتلقى اتصالات من غارسيا ماركيز الذي كان بمثابة مثله الأعلى، والذي فارق الحياة في السابع عشر من نيسان/ابريل الماضي عن 87 عاما.

ويروي ابيو: ”قال لي إنه علينا أن نفعل شيئا للصحافيين الشباب“.

وكان ماركيز يسعى من ذلك إلى هدف واضح، وهو إنشاء مساحة للقاء وتبادل الأفكار بين الصحافيين من أجيال عدة؛ بغية الوصول إلى صحافة ذات نوعية عالية.

وتعاون خايمي على مدى أشهر مع ماركيز على تأسيس هذه المنظمة التي اتخذت مقرا لها في مدينة كارتاخينا المطلة على الكاريبي، والتي كانت مدينة محببة على قلب الكاتب الكولومبي الكبير.

ويقول خايمي: ”لم يكن ماركيز معنيا بتاتا بإنشاء معهد أو جامعة، ولذلك نحن لا نمنح حتى شهادات مشاركة في ورشات العمل التي ننظمها“.

ويوضح: ”ما كان يريده ماركيز هو تشجيع التبادل المعرفي بين الصحافيين من دول مختلفة، ولا سيما بين المتمرسين منهم والشباب“.

وفعلا نجحت المنظمة، التي تشغل أرملة ماركيز، ميرسيدس بارتشا، منصب رئيستها الفخرية حاليا، في جذب عشرة آلاف صحافي من دول أمريكا اللاتينية وإسبانيا والبرتغال.

ويسعى خايمي الى البقاء ملتزما بخط المؤسسة الأساسي، رغم التحولات الطارئة على مهنة الصحافة في ظل ثقافة العولمة، ولذا يحدد أربعة محاور يرى أنها تشكل الأولوية في إعداد الصحافيين،وتتضمن؛ السرد الصحافي وأخلاقيات المهنة، والاستقصاء حول المسائل الحساسة في أمريكا اللاتينية، وخصوصية الإعلام الرقمي.

ويقول: ”عندما تواجه الصحافة تغيرات كبيرة، ومحاذير كبيرة، وبعض القيود السياسية أحيانا، وبعض المخاطر الشخصية حينا آخر، كل ذلك مقابل رواتب غالبا ما تكون منخفضة، فإن هذه الجائزة قد تشكل في المقابل نوعا من التحفيز“.

ويستذكر مقولة كان ماركيز يرددها: ”لا يكفي أن يكون المرء جيدا، بل يجب أن يكون ذلك معلوما عنه“.

ويرى خايمي ابيو أن النضال يجب أن يتواصل: ”للحفاظ على الصحافة المستقلة التي تدافع عن قضايا الشأن العام“.

ومع بلوغه سن السادسة والخمسين، لا يبدي أي نوع من الندم على تركه عمله في الصحافة وتكريس وقته لمؤسسة الصحافة الجديدة.

ويقول: ”على العكس، فانا كنت محظوظا في تولي الأمانة من غارسيا ماركيز، لأستخدم اسمه وأسهر على حسن عمل المؤسسة، وأن ادفع بها إلى الأمام“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com