بعد الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران.. ترامب يتوجه لتقطيع دهليز ”الهلال الشيعي“ – إرم نيوز‬‎

بعد الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران.. ترامب يتوجه لتقطيع دهليز ”الهلال الشيعي“

بعد الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران.. ترامب يتوجه لتقطيع دهليز ”الهلال الشيعي“

المصدر: إرم نيوز

بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الانسحاب من اتفاقية ”النووي الإيراني“، والتجهيز لفرض عقوبات جديدة على طهران من أجل عرقلة خططها التوسعية في الشرق الأوسط، جرى تمرير معلومات تفيد بأن القوات الأمريكية في سوريا أنشأت قاعدة عسكرية جديدة بين البوكمال والقائم، شرقي سوريا على الحدود مع العراق.

وتأتي تلك الخطوة لإجهاض المشروع الإيراني التاريخي الذي يستهدف إقامة دهليز أرضي يمر من العراق ويعبر سوريا من عند نقطة البوكمال وصولًا إلى البحر المتوسط، وربما عبر لبنان أيضًا.

من التنف إلى البوكمال

وأوردت صحيفة ”الغد“ الأردنية أن القوات الأمريكية المرابطة في قاعدة ”التنف 55“ على الطريق الواصل بين الأردن والعراق، أعادت انتشارها وانتقل جزء منها 100 كم شمالًا إلى قاعدة عند البوكمال تتحكّم بالطريق الذي يربط العراق مع سوريا.

وكان تبرير هذه الخطوة نابع من أنه إجراء تنفيذي أمريكي لتقطيع أوصال مشروع ”الأوتستراد“ البري الذي يربط طهران مع سوريا عبر العراق، وهو المشروع الذي وُصف في أكثر من سياق بأنه ”العصب البري للهلال الشيعي“.

الحلم الإيراني القديم

يشار إلى أن السلطات في كل من إيران والعراق وسوريا كانت قد اتفقت على مشروع إنشاء طريق بري ينطلق من طهران مرورًا بالأراضي العراقية ثم يجتاز الأراضي السورية وصولًا إلى دمشق وانتهاء بالبحر المتوسط، واحتمال عبور الأراضي اللبنانية.

وكانت الترتيبات التي تم التوقيع عليها تقدر فترة التنفيذ بعامين، وتتضمن تحصيل كلفة إنشاء الأوتستراد من رسوم العابرين له، كما كان مقررًا أن تتولّى حماية الخط البري شركة إيرانية بتعاون كل من الجيوش الإيرانية والعراقية والسورية.

النووي جزء من برنامج أوسع للشرق الأوسط

وكانت تقارير صحفية أمريكية، في تحليلها لظروف ودواعي إسراع الرئيس ترامب بإعلان الانسحاب من اتفاقية ”النووي الإيراني“، قد أشارت إلى أن هذه الخطوة تعني أن الإدارة الأمريكية أخذت قرارها بالتصدي للبرنامج الإيراني التوسعي في المنطقة.

ولفتت إلى أن ذلك سيظهر تباعًا في سلسلة إجراءات تبدأ من فرض عقوبات جديدة، مرورًا بمواجهة التنفذ الإيراني في سورية والعراق ولبنان واليمن، مع الإبقاء على احتمال المواجهة العسكرية في سوريا، قائمًا وبمشاركة إسرائيلية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com