تقرير: مطالبات بمنع الملياردير السعودي محمد العمودي من استخراج الذهب الإثيوبي

تقرير: مطالبات بمنع الملياردير السعودي محمد العمودي من استخراج الذهب الإثيوبي

المصدر: توفيق إبراهيم - إرم نيوز

سلّط مقال نشرته وكالة ”بلومبيرغ“ الاقتصادية الضوء على مطالبة المتظاهرين في منطقة ”أوروميا“ المضطربة في إثيوبيا، الحكومة بسحب ترخيص استخراج الذهب من شركة يملكها الملياردير السعودي محمد العمودي؛ بسبب مزاعم بحدوث تلوث نتيجة ذلك.

وقال أديسو بولالا، المتحدث باسم المنظمة المعارضة ”كونغرس أورومو الفيدرالي“: ”حاصر المتظاهرون الطرق في منطقة شاكيسو التي تقع على بُعد 358 كم إلى جنوب العاصمة أديس أبابا، منذ 30 أبريل / نيسان، للضغط على الحكومة لتنفذ مطلبهم بإلغاء ترخيص التعدين الخاص بشركة محمد الدولية للتنمية والبحوث“، مشيرًا إلى أن الاحتجاجات انتشرت إلى مدينتي غينشي ونيكمتي في غرب أوروميا.

وهدد أديسو قائلًا إن المظاهرات ستنتشر في جميع أنحاء أوروميا إذا لم تلغ الحكومة هذه الاتفاقية، مضيفًا: ”حاسبوا شركة ميدروك، واجعلوها تدفع تعويضات عن الأضرار التي تسببت بها“.

وتذكر هذه الاحتجاجات بالاضطرابات التي اندلعت قبل 3 سنوات في المنجم وأصبحت جزءًا من مسيرات واسعة النطاق مناهضة للحكومة، والتي بلغت ذروتها في أوائل هذا العام باستقالة رئيس الوزراء السابق هايله مريم ديساليغنه، وأدت لمقتل المئات وتركت البلد في حالة طوارئ ثانية خلال عامين.

التشوهات والوفيات

يزعم منتقدو شركة ميدروك أنها ألقت المواد الكيماوية الناتجة عن عملياتها بالقرب من شاكيسو في أنهار يستخدمها السكان والمواشي للحصول على مياه الشرب، مما أدى إلى تشوهات الأجنة ووفيات الحيوانات.

وقال أليمايو هيربورا، مدير الشؤون الاجتماعية في المدينة، إن وزير الدفاع موتوما مكيسا زار شاكيسو في مطلع الأسبوع للتوسط في النزاع، لكنه فشل في حله.

وتنتج شركة ”ميدروك“ السعودية حوالي 4.5 طن متري من الذهب من منجم ”ليجا ديمبي“ في شاكيسو، وفقًا لموقع الشركة.

وقال المتحدث باسم وزارة المناجم باتشا فاجي إن رخصة الشركة التي تم منحها لأول مرة في عام 1997، تم تجديدها في أبريل / نيسان لمدة 10 سنوات، وتتضمن بندًا يمنح المجتمع المحلي 2% من الأرباح، وأشار إلى أن الوزارة أجرت تقييمًا للأثر البيئي والاجتماعي لعمليات المنجم.

وأضاف: ”لا نريد أن يتضرر المجتمع كيميائيًا، ونحن نتشاور الآن“.

ومن جانبه قال وزير المناجم تيودروس جبر إغزيابير في 1 مايو / أيار على شبكة أوروميا الإذاعية المملوكة للدولة إنه كان من ”الخطأ“ تجديد الترخيص دون مناقشة مسبقة مع المجتمع المحلي.

وبحسب ما قاله غيي حسن، وهو أحد سكان شاكيسو، فقد هرب مئات الشباب من المدينة خشية التعرض للاعتقال أو الضرب بعد أن اقتحمت القوات التي تطبق حالة الطوارئ المنازل والفنادق والمقاهي.

وختمت الوكالة بالإشارة إلى بلوغ عدد الاعتقالات إلى أكثر من 11 ألف شخص منذ بدء حالة الطوارئ السارية منذ أن قدم هايله استقالته في فبراير/شباط الماضي، وفيما يتعلق بالضرب الذي يتلقاه المعتقلون، شكلت الدولة لجنة ”لا للمعاملة اللاإنسانية“ لتشرف على حالة الطوارئ في مطلع هذا الأسبوع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com