ابو بكر البغدادي بطل مسلسل ”دولة الخرافة“

يتطرق العمل إلى مفردات يفرضها التنظيم على المجتمعات الواقعة تحت سيطرته فيما يسلط الضوء على تحالفه مع "الشيطان وحزب البعث المنحل" الذي أعرب عن دعمه للبغدادي.

إرم- ”دولة الخرافة“ هذا هو عنوان مسلسل كوميدي ساخر جديد، بطله ”الخليفة“ ابو بكر البغدادي أمير تنظيم الدولة الاسلامية في العراق، من أجل القضاء على الهلع الذي أثارته وحشية التنظيم المتطرف.

ويتزامن عرض المسلسلعلى قناة ”العراقية“ الرسمية،مع تشكيل ائتلاف دولي واسع لمحاربة ”الدولة الاسلامية“ بسبب الفظاعات والانتهاكات التي ترتكبها بحق الآخرين وخصوصاً الأقليات الدينية والآتينية، وكل من يخالف أفكارها.

والشخصية التي تجسد البغدادي تشبه بشكل كبير شخصيته الحقيقية كما ظهرت للمرة الأولى في أحد مساجد الموصل الشهر الماضي،وقال مخرج العمل ”علي القاسم“ وهو منهمك بتصوير مشاهد العمل إن ”العمل كوميدي يتكلم عن تفاصيل داعش التي تمارس أعمالاً ساخرة بالواقع“.

وأوضح أنهم على سبيل المثال ”يقولون إن الثلج حرام، وقص الشعر حرام، سنطرح هذا الفكر المتخلف بطريقة ساخرة كوميدية“.

وتحدث القاسم عن صعوبات واجهت العمل خصوصا خشية عدد كبير من الممثلين بسبب تهديدات التنظيم، فيمااعتبر المخرج الفنانين الذين شاركوا ”أصحاب موقف وطني لأنها حرب على العراق، وكلنا مسؤولين علينا الدفاع عن هذا البلد“.

وبحسب المشرف العام على العمل ”ثائر جياد“، فإن القصة تحدث في مدينة افتراضية يحتلها ”البغدادي لكن ليس على غرار ما جرى في الموصل“ التي استولى عليها التنظيم في العاشر من حزيران/يونيو الماضي.

وأكد أن ”العمل سيتطرق إلى الحياة اليومية في ظل دولة ”داعش“ بكل نواحيها، لكن مع حرصنا على رفع كلمة الإسلام حتى من إسم التنظيم“ في إشارة إلى خشية القائمين على العمل من استفزاز المسلمين في العراق.

وأضاف على سبيل المثال، ”سنستخدم في الحوار كملة الداعشيين بدل الجهاديين، وفي سبيل داعش، بدلاً في سبيل الله“، وهدف العمل يكمن في ”إنهاء فوبيا داعش التي دبت في نفوس الكثيرين خصوصاً بعد حادثة اقتحام الموصل“ وما تلاها من انتهاكات وعمليات قتل وبيع ”السبايا“ من النساء اللواتي خطفهن التنظيم.

في هذا السياق قال ”جياد“ ”حرصنا على ان تبقى شخصية البغدادي غير ساخرة، وتحتفظ بشموخها كما ظهر وينتهي به المطاف بقتل جميع انصاره ويفجر نفسه بعدها“.

يذكر ان العمل يشارك به عدد من الممثلين المعروفين مثل سولاف، ورياض الوادي، ورياض مطشر، وعلي الشجري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com