وكالة الطاقة الذرية تمتنع عن الرد على اتهامات إسرائيل لإيران – إرم نيوز‬‎

وكالة الطاقة الذرية تمتنع عن الرد على اتهامات إسرائيل لإيران

وكالة الطاقة الذرية تمتنع عن الرد على اتهامات إسرائيل لإيران

المصدر: فريق التحرير

امتنعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الثلاثاء، عن الرد بشكل مباشر على اتهامات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإيران بخرق الاتفاق النووي مع ست قوى عالمية.

وقال متحدث باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ”تماشيًا مع ممارسات الوكالة المتبعة فإن الوكالة تقيم جميع المعلومات المتعلقة بالسلامة والمتوفرة لديها.. ولكن ليس من عادة الوكالة أن تبحث علنًا القضايا المرتبطة بمثل هذه المعلومات“.

واتهم نتنياهو، الإثنين إيران بتنفيذها برنامج أسلحة نووية سريًا، يعرف باسم ”مشروع عماد“، وقال إنها تواصل سعيها إلى متابعة المعرفة الخاصة بالأسلحة النووية، عقب إغلاق المشروع في 2003.

وقدم نتنياهو ما قال إنه دليل مكون من آلاف ”الملفات النووية السرية“ التي تُبين كيف كذبت إيران بشأن طموحاتها النووية قبل توقيع الاتفاق المعروف في 2015، بحسب ”رويترز“.

وقدم نتنياهو، متحدثًا باللغة الإنجليزية، من مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب، ما قال إنها ”نسخ طبق الأصل“ من وثائق حصلت عليها المخابرات الإسرائيلية من مخزن سري في طهران. وقال نتنياهو إن هناك 55 ألف صفحة من الأدلة و55 ألف ملف على 183 أسطوانة تتعلق بمشروع عماد، لتطوير السلاح النووي الإيراني.

بدوره، قال وزير خارجية الولايات المتحدة، مايك بومبيو، إن الاتفاق النووي مع إيران ”بني على أكاذيب“، بعد ماكشفته إسرائيل من أدلة على برنامج إيراني سري لأسلحة نووية.

وأضاف ”تقييمنا هو أن الوثائق التي راجعناها حقيقية“، مشيرًا إلى أن ”إيران أخفت سجلًا نوويًا كبيرًا عن العالم، وعن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حتى اليوم“.

وأوضح بومبيو أن الأدلة أظهرت أن الاتفاق بين إيران والقوى الست الكبرى في العالم في 2015، كان يعتمد على الخداع، وليس على حسن النية.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أشار منذ فترة إلى رغبته في الانسحاب من الاتفاق، ومن المقرر أن يتخذ قرارًا في هذا الصدد في الأسابيع المقبلة.

من جهته رد وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، بالقول إن ما قدمه نتنياهو حيلة للتأثير في قرار ترامب المتوقع بشأن البقاء أو الانسحاب من الاتفاق.

يذكر أن المشروع الذي كشفت عنه إسرائيل يستهدف إنتاج خمس رؤوس نووية، تبلغ قوة كل منها 10 كيلوطن من مادة تي إن تي الشديدة الانفجار، فيما قدمت نسخة من السجلات إلى الولايات المتحدة، وستقدم نسخة أيضًا لوكالة الطاقة الذرية.

وأدى الاتفاق الذي وقع بين إيران والقوى الكبرى إلى رفع العقوبات الاقتصادية التي شلت الاقتصاد الإيراني مقابل الحد من برنامج إيران النووي.

وكانت هناك مخاوف من أن تستخدم إيران برنامجها لإنتاج أسلحة نووية. ووفقًا للاتفاق النووي فإنه يجب على إيران الالتزام بخفض عدد أجهزة الطرد المركزي، التي تستخدم لتخصيب اليورانيوم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com