بسبب حدة المنافسة الرمضانية.. ”MBC مصر“ تضطر لحرق أعمالها المستقبلية – إرم نيوز‬‎

بسبب حدة المنافسة الرمضانية.. ”MBC مصر“ تضطر لحرق أعمالها المستقبلية

بسبب حدة المنافسة الرمضانية.. ”MBC مصر“ تضطر لحرق أعمالها المستقبلية

المصدر: محمد سيد – إرم نيوز

بعد حقبة من التميز والاحتكار لعمالقة دراما رمضان، تتعرض قناة ”MBC مصر“ لتراجع كبير في ماراثون رمضان المقبل بسبب ضعف الأعمال المقرر عرضها في الشهر الكريم العام الجاري.

وللخروج من هذا المأزق قررت إدارة القناة إغراء المشاهد العربي، بأجزاء من أعمال حققت نجاحًا كان مقررًا عرضها خارج شهر رمضان، لعرضها في رمضان المقبل، نظرًا للنقص الكبير في الأعمال القوية على مستوى مسلسلات فناني الصف الأول التي كانت تنافس بهم في رمضان من قبل.

وستعرض القناة الجزء الخامس والأخير من مسلسل ”سلسال الدم“ في رمضان الذي تخوض فيه الفنانة عبلة كامل، حربًا وعرة مع النجم رياض الخولي والذي حققت أجزاؤه السابقة نجاحًا كبيرًا وكان مقررًا عرض هذا الجزء في الصيف المقبل.

وتدفع أيضًا ”MBC مصر“ لتعويض النقص العددي والنوعي لأعمالها برمضان بمسلسل ”خفة يد“، لبيومي فؤاد والذي تم تأجيله بضع مرات، وكان مقررًا عرضه في الشتاء الماضي.

وحولت القناة المسلسل إلى 30 حلقة بدلًا من 45 كما أنه سيعرض في الشتاء وذلك عن طريق دمج حلقات في أخرى لتناسب عدد أيام شهر رمضان.

وفي المسلسل يقدم بيومي فؤاد شخصية ضابط شرطة تقع على مسؤوليته مطاردة بعض المحتالين في إطار كوميدي.

فقدان الزعيم

وفقدت ”MBC“ هذا العام احتكارها للزعيم عادل إمام صاحب أعلى المشاهدات في مواسم رمضان بعد تعاون دام لست سنوات منذ عودة الزعيم للدراما عام 2012 حتى 2017.

وفي هذه الفترة قدم الزعيم على قنوات ”MBC“  مسلسلات ”فرقة ناجي عطالله“، و ”العراف“، و“صاحب السعادة“، و“أستاذ ورئيس قسم“ و“مأمون وشركاه“.

ويعرض مسلسل عادل إمام ”عوالم خفية“ في رمضان 2018 على قناة  ”CBC“ حصريًا.

وفقدت كذلك ”MBC“ التعاون مع الفنان محمد رمضان الذي عرضت له مسلسل “ الأسطورة“ حصريًا في 2016 وحقق أعلى نسبة مشاهدة، ليعرض مسلسل رمضان الجديد ”نسر الصعيد“ على قناة ”dmc“.

الناقد الفني أمجد مصطفى أرجع أسباب تدهور إنتاج ”MBC مصر“ هذا العام إلى سببين رئيسين أولهما قضية الفساد في المملكة العربية السعودية التي على إثرها تم اعتقال وليد الإبراهيم مالك قنوات “ إم بي سي“؛ ما أربك العمل في القناة.

وأضاف في تصريح خاص لـ“إرم نيوز“ أن ذلك أثر على التعاقدات التي كانت تبرمها القناة مع منتجي المسلسلات مبكرًا؛ ما جعلهم يتفقون مع قنوات أخرى.

أما السبب الآخر في رأي الناقد الفني، فهو المنافسة الشرسة مع قنوات قوية مثل:  ”أون دراما“ و“دي إم سي دراما“ المتخصصتين في الدراما فقط؛ ما يجعل تلك القنوات حريصة على الفوز بأكبر عدد من التعاقدات لملء ساعات القناة بخلاف ”إم بي سي مصر“ العامة التي تكون فيها الدراما جزءًا من برامجها.

ولفت مصطفى إلى أن قنوات الدراما المصرية زادت خبراتها في الفترات الأخيرة؛ ما جعلها تنجح في اصطياد مسلسلات نجوم الصف الأول من ”إم بي سي“  مصر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com