والد الفنانة شيرين عبدالوهاب.. “لغز كبير”

والد الفنانة شيرين عبدالوهاب.. “لغز كبير”

على مدى سنوات من الشهرة ظل والد الفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب، لغزًا كبيرًا في حياتها، فأي من معجبيها، وحتى المقربين منها لا يعرف حقا شيئا عن هويته، حتى ظهر فجأة نبأ الإعلان عن وفاته.

وتداولت المواقع الإخبارية المصرية خبرًا مقتضبًا وبصيغة واحده مفاده،”توفى صباح اليوم الثلاثاء الـ 17 من أبريل والد الفنانة شيرين عبد الوهاب.ولم يعلن حتى الآن موعد صلاة الجنازة أو تلقي العزاء أو أي تفاصيل خاصة بوفاة الراحل.”

وظهرت إشاعات كثيرة حول والد شيرين، على مدار الأعوام الماضية، لكن كان أبرزها ما نقلته صحيفة “الراية” القطرية على لسان شيرين نفسها والتي قالت، “إن والدي سوداني من أم درمان”، وجاء هذا التصريح على هامش حفل شهد إقبالًا غير مسبوق بنادي الضباط بالخرطوم عام 2007، إذ أضافت شيرين مبررة هذا الإقبال الجماهيري: “الدم بحن”.

ولم يعرف المتابعون وقتها هل كانت كلمات شيرين -المشهور عنها تصريحاتها العفوية التي كثيرًا ما تضعها في أزمات-، حقيقية أو مجرد مجاملة لطيفة لجمهورها بالسودان، خاصة أنها أكدت مرارًا أنها مصرية المولد والأصل.

وقبل أقل من أسبوعين احتفلت شيرين بزفافها على الفنان حسام حبيب، في حفل عائلي ضم الأهل والأصدقاء المقربين، فيما قال البعض إن وكيل شيرين كان شقيقها وليس والدها، وغالباً ما كان يظهر شقيقها الذي يدير أعمالها، كما تطل شقيقتها ووالدتها معها في كثير من المناسبات، في الوقت الذي زعم البعض أنه ربما كان وراء عدم ظهور والدها معها سر أرادت شيرين إخفاءه عن الجميع، على اعتبار أن فيه ما يسيء، فيما تداول البعض صورة قيل إنها تجمع شيرين بوالدها خلال حفل الزفاف.

المرة التي ظهر فيها اسم شيرين عبدالوهاب رباعيًا في وسائل الإعلام كان أثناء نشر حيثيات الحكم بحبسها في قضية التصريحات المسيئة للنيل، إذ جاء فيها،”حكمت المحكمة حضوري توكيل بحبس المتهمة شيرين سيد محمد عبد الوهاب ستة أشهر مع الشغل وكفالة 5 آلاف جنيه وإلزامها بأن تؤدى للمدعى بالحقوق المدنية 10 آلاف جنيه على سبيل التعويض المدني المؤقت وألزمتها بالمصاريف الجنائية والمدنية و50 جنيهًا مقابل أتعاب محاماة.”

وتضمنت هذه التصريحات وما صحبها من هجوم شديد على شيرين إصدارها بيانًا اعتذاريًا، قالت فيه إنها “شيرين سيد محمد عبدالوهاب، الطفلة المصرية البسيطة التي نشأت في منطقة القلعة الشعبية”، والذي ختمته بتوقيع،”المطربة المصرية ولها الشرف شيرين”، لكن بعض التقارير الصحفية ذهبت لمنطقة القلعة بحثًا عن أصول شيرين، لكنها لم تتوصل إلى معلومات موثقة عنها أو عن والدها في حي القلعة ليزداد الغموض مرة ثانية.

ويتوقع خلال الساعات المقبلة أن يتم الإعلان عن النعي المتعلق بوفاة والد شيرين، والذي من خلاله يمكن التوصل إلى معلومات حوله وتنتهي حالة الجدل التي صاحبت شيرين منذ بداية شهرتها.