الناشطة الإيرانية المعتقلة نرجس محمدي تفوز بجائزة عالمية

الناشطة الإيرانية المعتقلة نرجس محمدي تفوز بجائزة عالمية

المصدر: إرم نيوز

منحت الجمعية الفيزيائية الأمريكية، ثاني أكبر منظمة لعلماء الفيزياء على مستوى العالم، جائزتها السنوية للناشطة الحقوقية الإيرانية المعتقلة في السجون الإيرانية نرجس محمدي.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” الناطقة باللغة الفارسية، اليوم الاثنين، إن “الجمعية الفيزيائية الأمريكية منحت جائزتها السنوية للناشطة الإيرانية المدافعة عن حقوق الإنسان المعتقلة في سجون النظام نرجس محمدي بسبب أنشطتها ضد الإعدام”.

وتسلمت الجائزة نيابة عن الناشطة، أستاذة جامعية في ولاية كاليفورنيا الأمريكية تدعى نيره توحيدي، حيث قرأت رسالة الناشطة الحقوقية نرجس محمدي المكتوبة أمام المشاركين في حفل توزيع الجائزة، التي تمنحها الجمعية الفيزيائية الأمريكية كل عام للعاملين في مجال حقوق الإنسان.

وشددت محمدي في رسالتها على “ضرورة تشكيل المجتمع المدني في إيران”، مضيفة أن “الطريق إلى الديمقراطية في المجتمع الإيراني ليس الحرب والعنف، وليس التدخل العسكري للبلدان الأجنبية، بل الحضارة، التي لم تدركها الحكومة جيدًا”.

وتضم الجمعية الفيزيائية الأمريكية أكثر من 50 ألف عضو، وهي واحدة من أكبر الجمعيات في العالم، ومنحت الجمعية قبل 4 سنوات، جائزتها السنوية للعالم الفيزيائي الإيراني أميد كوكبي، الذي يقضي حاليًا حكما بالسجن في إيران.

ويطلق على هذه الجائزة اسم “جائزة أندريه ساخاروف” وهو العالم الروسي الذي كرس شبابه وعلمه لصنع القنبلة الهيدروجينية الفتاكة، ليصبح فيما بعد من ألد المعارضين لتجربتها أو استخدامها، ليصبح فيما بعد “رائدًا في صنع الحرب والسلام”.

وأسس البرلمان الأوروبي عام 1988 جائزة “من أجل حرية الفكر” تحمل اسم ساخاروف وتمنح سنويًا لقاء إنجازات في الدفاع عن حقوق الإنسان والحريات الأساسية واحترام القوانين الدولية وتطوير الديمقراطية”.

واعتقلت السلطات الإيرانية الناشطة نرجس محمدي في مايو/أيار من عام 2015 بتهم عدة، وحكم عليها بالسجن من قبل محكمة الثورة في طهران في أبريل/ نيسان لعام 2016 بأحكام بلغت في مجملها 16 عامًا.

وكانت منظمة العفو الدولية المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، دانت تثبيت القضاء الإيراني حكم السجن على نرجس محمدي.

 

محتوى مدفوع