بالصور.. 8 تراثيات عمرانية عالمية مثيرة للدهشة 

بالصور.. 8 تراثيات عمرانية عالمية مثيرة للدهشة 

المصدر: إرم نيوز

كما هي اللوحات والتماثيل، كذلك هي البنايات يمكن أن تكون أعمالاً فنية مثيرة للإعجاب في تشكيلها المعماري.

القائمة الآتية تضم ثمانية تشكيلات معمارية تراثية وصفها خبراء موقع ”بابا ميل“ بأنها مثيرة لإعجاب ذوي الاختصاص.

مبنى البارثينون في اليونان

 هو في الأصل معبد إغريقي كان مخصصات للإلهة الأسطورية ”أثينا“. ومع أن أجزاء كبيرة من هذا المبنى تهدمت عام 1687 إلا أن ما بقي من الباريثينون يحمل رسالة رمزية للديمقراطية الإغريقية وبتشكيل معماري مدهش.

 معبد المدينة المحظورة في الصين

تقع ”المدينة المحظورة“ وسط العاصمة بكين، إذ كانت قصرًا للعائلة الحاكمة (فقينغ) ما بين الأعوام 1420 وحتى 1912. كان المعبد المتضمن 980 بناية مختلفة مقرًا للحكومة وسكنًا لبعض كبار المسؤولين، ثم تحول إلى محمية تراثية من طرف اليونسكو.

 بناية التكنولوجيا في جامعة فلوريدا الأمريكية

تقع هذه البناية في الطرف الشمالي من بحيرة جامعة فلوريدا وتضم مختبرات وغرفًا صفية على شكل كوريدورات منحنية، بالإضافة إلى قاعات احتفال وترفيه اجتماعي.

كازابيلا في برشلونة – إسبانيا

تعتبر عمارة كازابيلا آخر المقرات السكنية التي صمّمها المعماري الأشهر أنطوني غوداي وبنيت ما بين أعوام 1906 – 1910. وتتضمن العمارة من الداخل توزيعات حجرية وأعمدة وقاعات توصف بأنها عجائب معمارية، استوجبت أن تدرجها اليونسكو ضمن التراث العالمي المحمي.

 شلالات بنسلفانيا

وتعرف هذه البناية أيضًا باسم ”مقر كوفمان“. صممها فرانك رايت عام 1935 على مسقط شلال. وفي عام 2007 احتلت الموقع الـ 29 في مسابقة أروع التشكيلات العمرانية الأمريكية.

 مكتبة سان جينفيف – باريس

صممت وبنيت هذه القاعة المكتبية الهائلة ما بين عامي 1828 و1850، وكان أشد ما يلفت النظر فيها هو نوعية زجاج الشبابيك لقاعة توصف بأنها كانت الأضخم في أوروبا بالقرن التاسع عشر، وهي تحتوي الآن على 2 مليون وثيقة.

 مطار تي دبليو أيه في نيويورك

كان هذا المبنى قاعة الوصول والمغادرة لطائرات تي دبليو إيه الأمريكية، إذ افتتح عام 1962. وفي ذلك الوقت كان المبنى الأول من نوعه في الخدمات التي يقدمها للمسافرين، لتضاف إليه عام 1994 فنيات وجماليات داخلية وخارجية جعلته يحتفظ بخصوصيته العمرانية على المستوى الأممي.

 كازا مالبارتي في جزيرة كابري

بني هذا البيت على الشاطئ الشرقي لجزيرة كابري الإيطالية عام 1937 ليكون سكنًا خاصًا. صممه المهندس المعروف ألبرتو ليبرا من القرميد الأحمر وبامتدادات هرمية جعلته في بيئته الكليّة واحدًا من أيقونات العمارة العالمية إذ يُستخدم الآن للمعارض والمناسبات الفنية والثقافية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com