في ”فضيحة رشاوى باركها أردوغان“.. أمريكا تؤجل محاكمة مصرفي تركي متهم بمساعدة إيران

في ”فضيحة رشاوى باركها أردوغان“.. أمريكا تؤجل محاكمة مصرفي تركي متهم بمساعدة إيران

المصدر: رويترز

أجل قاضٍ اتحادي أمريكي، يوم الاثنين، لنحو 4 أسابيع إصدار الحكم على مصرفي تركي أُدين في يناير/ كانون الثاني، بمساعدة إيران على التهرب من العقوبات الأمريكية.

وبات من المقرر صدور الحكم على محمد خاقان عطا الله (47 عامًا)، وهو نائب سابق في ”بنك خلق“ الذي تسيطر عليه الدولة في تركيا، في السابع من مايو/ أيار بدلًا من الـ11 من أبريل/ نيسان.

وأشار قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية ريتشارد بيرمان إلى ”عدد من القضايا التي أثارها الأطراف في دفوعهم (المستفيضة) بشأن الحكم“.

وذكر ممثلو ادعاء أمريكيون أن عطا الله تآمر مع تاجر الذهب رضا ضراب وآخرين لمساعدة إيران على تفادي العقوبات الأمريكية، عن طريق معاملات احتيالية في الذهب والمواد الغذائية.

وأقر ضراب بالذنب وشهد ضد عطا الله، وتحدث عن مخطط واسع النطاق للرشا تم تنفيذه بمباركة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان.

وطلب ممثلو الادعاء من بيرمان إصدار حكم بالسجن لنحو 20 عامًا على عطا الله، واصفين إياه بأنه ”طرف رئيس“ في تقويض العقوبات الأمريكية وقالوا إن صدور حكم كبير ضده ضروري لردع آخرين.

وقالوا إن خطورة جرائم عطا الله تبرر حكمًا ”يمكن مقارنته“ بأحكام وصلت إلى نحو 20 عامًا صدرت في قضايا مشابهة، مضيفين أن أي حكم يجب ألا يقل عن 15 عامًا وثمانية أشهر.

وتابعوا قائلين ”في وقت كانت فيه الولايات المتحدة تشترك مع المجتمع الدولي في مهمة حرمان حكومة إيران من تمويل أنشطتها الخبيثة والدامية“ بما في ذلك سعيها المزعوم لحيازة أسلحة نووية ودعمها الجماعات الإرهابية ”كان عطا الله طرفًا رئيسًا في تقويض تلك الجهود بشدة“.

ودعا محامو عطا الله إلى صدور حكم مخفف ضده، قائلين إن القضية لم تشمل ”جرائم اقتصادية“ أو ”جريمة خيانة الولايات المتحدة“ من جانب موكلهم.

وندد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالقضية ووصفها بأنها هجوم ذو دوافع سياسية على حكومته.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com