خبير إيراني: اقتصادنا على حافة الانهيار ومصيرنا سيشبه فنزويلا

خبير إيراني: اقتصادنا على حافة الانهيار ومصيرنا سيشبه فنزويلا

المصدر: طهران- إرم نيوز

قلل خبير الاقتصاد الإيراني البارز، حسين راغفر، اليوم الثلاثاء، من مساعي الحكومة لوقف عملية انهيار العملة المحلية وضبط أسعار صرف العملات الأجنبية، مشيرًا إلى أن ”الاقتصاد الإيراني على حافة الانهيار“.

وقال حسين راغفر لوسائل إعلام محلية، إن ”المؤشرات الأخيرة تشير إلى وجود علامات على انهيار الاقتصاد الإيراني، وسيكون مصيرنا مشابهًا لمصير فنزويلا“، مضيفًا أن ”الاضطراب في سوق الصرف الأجنبي الذي شهدته البلاد خلال الأيام الأخيرة يؤكد عدم قدرة الحكومة على ضبط عملية انهيار العملة المحلية“.

وفي سياق متصل، اتهم رئيس البنك المركزي ولي الله سيف، اليوم، خلال عملية استجوابه بالبرلمان، من وصفهم بـ ”الأعداء“ بخلق حالة الاضطراب في سوق الصرف الأجنبي الذي تسبب بانهيار العملة المحلية.

وقال سيف: إن ”الفوضى الأخيرة في سوق الصرف الأجنبي كانت نتيجة تدخلات الأعداء، ولا ينبغي أن يقلقنا هذا الوضع، ولدينا من العملات الأجنبية ما يكفي لتأمين احتياجاتنا“.

وأعلنت الحكومة الإيرانية في قرار وصف بـ ”المفاجىء“ عقب اجتماعها برئاسة الرئيس حسن روحاني في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين، عن تحديد سعر الدولار في البلاد بقيمة 4200 تومان بعدما وصل أمس إلى 6000 تومان.

وقال نائب الرئيس الإيراني ورئيس اللجنة الاقتصادية بحكومته، إسحاق جهانغيري، للصحفيين عقب الاجتماع لبحث انهيار قيمة العملة المحلية: إن ”سعر الدولار في إيران أصبح 4.200 تومان من الآن وصاعدًا“، مضيفًا أن ”السلطات الرسمية ستتعامل بحزم مع كل من يبيع الدولار بسعر أكثر من 4200 تومان“.

ويعاني اقتصاد فنزويلا من أزمة حقيقية، من بينها التضخم، والانكماش، وانهيار العملة، ويعتمد اقتصادها في الأغلب على النفط.

وأعلنت فنزويلا في 21 فبراير/شباط الماضي، إطلاق عملة رقمية خاصة بها على غرار بتكوين في خطوة تأمل الحكومة أن تساعد البلاد في الخروج من الأزمة الاقتصادية الخانقة ومواجهة العقوبات الأمريكية المفروضة عليها.

كما تواجه الحكومة الفنزويلية مشاكل في سداد الديون الأجنبية، حيث دعت أواخر العام الماضي، الدائنين إلى إعادة التفاوض حول القروض التي حصلت عليها نتيجة لعدم قدرتها على سداد هذه الديون.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com