هل يمكن لدول الخليج أن تستفيد من الحرب التجارية المتصاعدة بين أمريكا والصين؟

هل يمكن لدول الخليج أن تستفيد من الحرب التجارية المتصاعدة بين أمريكا والصين؟

المصدر: إرم نيوز

ذكرت وكالة ”بلومبيرغ“ الأمريكية، أن دول الخليج الغنية بالنفط ستكون هي المستفيدة من الحرب التجارية المتصاعدة بين الولايات المتحدة والصين من خلال إتاحة الفرصة أمامها لزيادة صادراتها البتروكيماوية للدولة الآسيوية العملاقة.

وأشارت الوكالة في تقرير لها، أنه في حال مضت الصين قُدمًا في تنفيذ تهديدها بفرض تعرفة جمركية مقدارها 25% على منتجات ”البولي إثيلين“ و“البروبين“ الأمريكية، فإن المستثمرين في الصين سيسعون الى شراء هذه المنتجات بسعر أقل من مصادر أخرى.

وقال التقرير: ”الواقع أن دول الشرق الأوسط التي تعتبر مصدرًا رئيسًا للبروكيماويات يمكن أن تشكل المصدر المثالي لتلبية احتياجات هؤلاء الزبائن.“

ونقل التقرير عن بنك ”غولدمان ساكس“ الأمريكي قوله، إن دول الخليج تتعبر حاليًا أكبر مصدٌر للبولي إثيلين للصين وبإمكانها زيادة تلك الصادرات، مشيرًا إلى أن الصين قد تكون بحاجة لتعويض النقص في مشترياتها من البولي إثيلين والتي يتوقع أن تبلغ نحو 2.3 مليون طن متري العام القادم في حال فرضت التعرفة الجمركية.

وأوضح أن الصين تستورد حاليًا نحو 12.7 مليون طن من هذه المنتجات سنويًا بما فيها حوالي 600 ألف طن من الولايات المتحدة، مضيفًا أن واردات الصين من المنتجات الأمريكية يمكن أن ترتفع بثلاثة أضعاف في العامين المقبلين في حال عدم فرض التعرفة.

وأشار إلى أن الصين تعتبر أيضًا ثالث أكبر متسورد لمادة البروبين من الولايات المتحدة، وأن تلك الواردات ارتفعت بشكل متواصل خلال السنوات الماضية.

وقال التقرير: ”على الرغم من أن التعرفة المقترحة قد لا تضر الولايات المتحدة بشكل كبير إلا أن البديل الأكثر ترجيحًا لسد الفجوة في الإمدادات للصين هي دول الشرق الأوسط التي تقوم بزيادة إنتاجها من البتروكيماويات بشكل متواصل.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com