الشاعر فرج بيرقدار يتخلى عن جنسيته السورية

الشاعر فرج بيرقدار يتخلى عن جنسيته السورية

دمشق – أعلن الشاعر السوري المعارض فرج بيرقدار، المقيم في السويد، عن تخليه عن جنسيته السورية، وقال بيرقدار على صفحته في موقع ”فيسبوك“، قائلاً: ”أنا المدعو فرج بيرقدار، بن خدوج وأحمد، أعلن عن تنازلي عن جنسيتي السورية التي لا يشرّفني أن نظام الأسد (الذي ما زال يحتل سوريا داخلياً، ويحتل موقعها في الأمم المتحدة) هو من يمنحها رسمياً. إنه قراري الشخصي، ولا أدعو أحداً إلى أكثر من تفهّمه واعتباره حرية شخصية. وللمتصيّدين أقول: تنازلي عن الجنسية وبطاقة هويتها وجواز سفرها (المعترف بها عالمياً) لا يعني أني أتنكّر لشعبنا، بل إني لن أدّخر جهداً من أجل انتصار ثورة شعبنا لعلي أصبح مواطناً حقيقيا“.

وأضاف الشاعر الذي قضى سنوات من عمره في سجون النظام السوري، ”للأسف أني تأخرت سنوات عديدة على اتخاذ هذا القرار“.

وقد أثار إعلان بيرقدار هذا حفيضة العديد من نظرائه السوريين، فكتب الشاعر نوري الجراح، رداً على إعلان بيرقدار، رسالة تحت عنوان ”رسالة إلى فرج بيرقدار ”، جاء فيها:

”الغالي فرج .. فاجأني إعلانك التنازل عن جنسيتك السورية، لمجرد أن سفاحاً معتوهاً يحتل سوريا.

والواقع أن وجود هذا السفاح في عاصمتنا نحن السوريين وسيطرته على مقدرات السوريين وحقوقهم المختلفة، بما فيها حق منح أو حجب الجنسية، في وقت يخوض فيه شعبنا في بحور دمائه لأجل حريته وكرامته وللخلاص من نظام الجريمة الجماعية، إنما هو سبب جوهري مضاعف للتمسك بالجنسية والافتخار بها.

ولو كان من شخص يجب أن تحجب عنه الجنسية، فهو هذا المعتوه المسمى بشار حافظ أسد.

الجنسية حق مكتسب بالولادة، بالانتماء إلى الأب والأم. وليس من حق نظام في العالم تجريد شخص منها. فكيف نجرد أنفسنا منها.

يزول الطغاة وتبقى الأمم والشعوب والهويات الحضارية. شعبك السوري العظيم أثبت على مدار أربع سنوات من الكفاح لأجل الحرية أنه أمة يجدر الانتماء إليها.

وحتى أنت يا فرج، إنما تليق بنضالك الطويل تلك الهوية وقد منحتها معنى نعتز به. أنت أكثر من يعرف أن الهوية لا علاقة لها بالورق… وإنما بزمرة الدم.

أيها السوري النبيل بدم صاف، أرجو أن تتراجع عن هذه الفكرة الغريبة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com