حسام تحسين بيك: أكتب دراما تصور التراث الشامي – إرم نيوز‬‎

حسام تحسين بيك: أكتب دراما تصور التراث الشامي

حسام تحسين بيك: أكتب دراما تصور التراث الشامي

دمشق – أعلن الفنان السوري المخضرم، حسام تحسين بيك، أنه انتهى من كتابة سيناريو مسلسل من نوع ”البيئة الشامية“، وأنه عرضه على مؤسسة الإنتاج التلفزيوني والإذاعي بدمشق للقراءة لتبنيه إنتاجياً.

وتوقع تحسين بيك أن يتحول السيناريو إلى مسلسل في الموسم الدرامي المُقبل، وهو ”يتناول بيئة شامية بطريقة مختلفة عن دراما الشوارب والخناجر والسكاكين والفتن والمؤامرات“، حسب قوله.

وأضاف: ”مسلسلي يتناول بيئة حقيقية وواقعية تحترم عقل المشاهد وتحترم دمشق ولا يسيء لها ولا وجود فيها لحي مثل الشاغور يتهجم على حي الميدان أو العكس، ولا وجود لحارة تريد قتل حارة“، في إشارة لما قدم من أعمال شامية أساءت لتاريخ دمشق المعاصر. مؤكداً أنه سيركز في عمله الدرامي ”على إبراز التراث الشامي الأصيل، والجانب الفلكلوري الغني للشام ومدى تطور هذا الجانب“.

ويقول صاحب الأغنية ذائعة الصيت ”ناتالي“، وأغنية ”أنا هويتك“ التي غناها المطرب الراحل فهد بلان، ”أنا ابن البيئة الشاميّة، ومسلسل ”أيام شامية“ (كتبه الفلسطيني أكرم شريم)، هو أقرب عمل للبيئة الشامية، فيما بعد بدأت المسلسلات بتشويه الصورة فمثلاً ”باب الحارة“ خلط بين جغرافية المكان وجغرافية الزمان، من ذلك مثلاً في الفترة التي كان يوجد فيها أبواب للحارات لم تكن الكهرباء موجودة، وعندما جاء الزمن الذي صار فيه كهرباء لم يكن هناك شيء اسمه (باب حارة)، بينما المسلسل لم يراع هذه التفاصيل، أيضاً في الفترة التي دخلت فيها الكهرباء لحارات الشام، لم يكن هناك شخصيات مثل ”عقيد الحارة“ و“قبضايات الحارة“ بل كان من يحكم الحارة هو ”الكراكون“ (أي قسم الشرطة) ومختار الحارة فقط، وفي هذه الفترة كان من يضع خنجراً على خصره كانت الأهالي تعدّه أزعر ومتخلفاً عن حضارة الحارة، فالكهرباء جلبت الراديو وجعلت الناس يتجهون نحو أخبار العالم في حين نوعية المسلسلات المعروضة عن ”البيئة الشاميّة“ تعطي صورة عن تخلف وجهل الناس وسحق المرأة وغيرها وكل ذلك غير صحيح، فالمرأة كانت ”سيدة البيت“ بكل معنى الكلمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com