فيلم سوري في ”مالمو للسينما العربية“ في السويد – إرم نيوز‬‎

فيلم سوري في ”مالمو للسينما العربية“ في السويد

فيلم سوري في ”مالمو للسينما العربية“ في السويد

دمشق- يشارك الفيلم السوري ”توتر عالي“ للمخرج الشاب المهند كلثوم، في مهرجان ”مالمو للسينما العربية“ بالسويد، في دورته الرابعة التي تقام بالفترة مابين بين 26 و 30 سبتمبر الجاري، وذلك ضمن المسابقة الرسمية للفيلم القصير، حيث يتنافس الفيلم مع مجموعة من الأفلام العربية المنتجة داخل العالم العربي.

وكتب سيناريو الفيلم سامر محمد إسماعيل، وهو فيلم روائي قصير من إنتاج ”المؤسسة العامة للسينما“ التابعة للقطاع العام، ومن بطولة النجم السينمائي أديب قدورة الذي عاد أمام كاميرا كلثوم بعد غياب طويل، كما يشارك في التمثيل علي صطوف، ومي مرهج.

ويروي فيلم ”توتر عالي“ قصة حب بين شاب يعمل كفني إضاءة في المسلسلات التلفزيونية وفتاة تدرس التمثيل في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق لتتواتر الأحداث بينهما منجزة عالماً سحرياً شفافاً يغيبان فيه عن خشونة الواقع وقسوة الحياة بعيداً في لعبة تبدأ بين طفلين يقتفيان الحلم على تخوم العاصمة السورية إذ تدور قصة هذا الفيلم حي المهاجرين قبالة مشهد ساحر من البيوت المتلاصقة على ذرا قاسيون.

وفي منجزه البصري هذا يتناول المهند كلثوم، مجتمع الهامش أو ما يسمى ”مجتمع العشوائيات“، حيث يدأب – بحسب كلثوم – ”لتقديم فكرة مغايرة عن سكان هذه المناطق التي قدمتها بعض الأعمال التلفزيونية كمكان للجريمة والانحلال الأخلاقي والضياع الاجتماعي، فيقترب كل من كاتب الفيلم ومخرجه عبر حساسية سينمائية بحتة من أناس هذه الأماكن مسجلين ما يشبه حلماً طفولياً عن قلادة بشرية وعمرانية تحيط بدمشق من كل الجهات لنشاهد الناس بعيداً عما كرسته الدراما ومسلسلاتها من تناول كان في نواح كثيرة منه فجاً غليظ القلب.“

ويتحدث المخرج عن فيلمه هذا قائلاً: ”هنا نشهد على حدث استثنائي تبرمه الظروف والحاجة كأم للاختراع ليتحول انقطاع التيار الكهربائي في غرفة هذين الشابين إلى تراجيديا من نوع خاص يكون فيها المشهد الختامي بمثابة وداعات متتالية لا تترك لنا مهلة لتفقد الأحبة إلا حين نشاهد اللقطة الأخيرة التي ستكون صادمة وقاسية لكنها واقعية بما لا يترك مجالاً لتصديق ما حدث وكيف تتحول لعبة بريئة بين عاشقين على حافة الأمل إلى مأثرة معاصرة لنتابع ضالتنا بحذر وخفة فنستلهم من المكان عبقريته لأن العشوائيات هنا نمط عيش لا ندافع عنه لكننا نحاول رؤيته عن كثب بعيداً عن مزاج نشر الغسيل الوسخ فنحن هنا ندفع عن المكان شبهة الهامش نفسها والجريمة والعقوق الاجتماعي لنرصد حلماً ونجس نبض المتعبين والحالمين من فوق جبل قاسيون“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com