الأردن يواجه تدفق اللاجئين السوريين وسط تحديات اقتصادية

الأردن يواجه تدفق اللاجئين السوريين وسط تحديات اقتصادية

عمان –أكد مصدر أمني مفوض في مديرية شؤون اللاجئين السوريين بالأردن أن تدفق اللاجئين السوريين على المملكة ما زال مستمرا وان الجهات المختصة وخاصة حرس الحدود تستقبل يوميا مئات الاشخاص في ظل تحديات اقتصادية صعبة تتضمن أزمة الطاقة وتزايد الديون وعجز الموازنة.

وأعلنت وزارة التخطيط والتعاون الدولي الاردنية ان المملكة تحتاج الى دعم دولي بمقدار 4.5 مليار دولار للأعوام 2014-2016 وذلك للتخفيف من آثار أزمة اللجوء السوري بحيث يتم انفاقها على قطاعات الصحة والتعليم والطاقة والمياه والحماية والاسكان والعمل وسبل العيش والبيئة والمواصلات وغيرها.

وقال رئيس وزراء الاردن عبدالله النسور الاسبوع الماضي ان تكلفة استضافة اللاجئين السوريين بلغت حتى الان 4.2 مليار دولار.

وقال المصدر بمديرية شؤون اللاجئين السوريين بالأردن الذي طلب عدم الكشف عن هويته إن البيانات الرسمية للجهات المختصة في البلاد اظهرت ان عدد السوريين المقيمين في البلاد حاليا يبلغ حوالي 1.399 مليون شخص.

واشار إلى أن اعداد السوريين المقيمين في الاردن تتغير يوميا حيث يدخل المئات يوميا الى الاراضي الاردنية واعداد أخرى تعود الى سوريا.

وقال المصدر الامني ان 424 سوريا دخولوا الاردن يوم الاربعاء الماضي وغادر البلاد 168 سوريا الى وطنهم لافتا الى انه يتم التعامل يوميا مع مثل الاعداد.

وذكر المصدر أن 648.865 الفا من السوريين يقيمون في الاردن بصفة لاجئ ويتقاضون مساعدات من قبل المفوضية وهيئات اغاثة دولية مشيرا الى ان هناك 6 مخيمات في البلاد مخصصة للاجئين السوريين اكبرها مخيم الزعتري الذي يقع في مدينة المفرق شمال شرق العاصمة عمان ويقطنه الان 79540 لاجيء سوري.

واضاف ان مخيم الازرق يقطنة ايضا 1262 لاجيء وهناك اشخاص يقيمون في اماكن اخرى ولديهم كفالات لقاء ذلك.

وقال المصدر الامني ان هناك 750 الف سوري يقيمون في الاردن وغير مسجلين لدى مفوضية اللاجئين وكانوا قد دخلوا البلاد قبل عام 2011 اي قبل تفاقم الاوضاع في سوريا وذلك بناء على الروابط الاجتماعية والقربى مع عائلات أردنية.

وتقدر جهات رسمية اردنية أخرى عدد اللاجئين السوريين باكثر من ذلك وربما تصل الى 1.6 مليون شخص لعدم قيام بعضهم بالتسجيل لدى مفوضية اللاجئين.

وبلغت تكلفة توفير الخدمات للاجئين السوريين على الخزينة العام الماضي حوالي 485 مليون دولار وبواقع 102.87 مليار دولار لقطاع الصحة و53.2 مليون دولار لقطاع التعليم 327.9 مليون دولار للامن والحماية وذلك لغاية شهر كانون ثاني من العام 2013 حيث قدر عدد اللاجئين بحوالي 475 الف لاجيء.

ويعاني الاقتصاد الاردني من تحدي الطاقة التي بلغت فاتورتها العام الماضي 6.4 مليار دولار وارتفاع حجم المديونية الى اكثر من 28.3 مليار دولار لنهاية يونيو/ حزيران الماضي وكذلك عجز الموازنة المقدر لهذا العام بـ 1.5 مليار دولار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com