المسلسلات الكورية تغزو الشباب المغربي

المسلسلات الكورية تغزو الشباب المغربي

المصدر: الدار البيضاء- من وداد الرنامي

يقبل الشباب المغربي على تتبع المسلسلات الكورية بشغف كبير خاصة الفئة العمرية المتراوحة بين العاشرة و العشرين سنة، وتمكنت هذه الدراما من احتلال مكانة مهمة لدى المشاهدين في زمن قياسي لا يكاد يتجاوز السنتين.

وأصبح المراهقون يعرفون أسماء الممثلين والمغنيين الكوريين، وعادات وتقاليد المجتمع الكوري واكلاته ويرددون الأغاني بطلاقة، بل أكثر من ذلك بدؤوا يتعلمون اللغة الكورية ويتبادلون مصطلحاتها فيما بينهم.

ويعزو المهتمون هذا النجاح إلى قصر مدة الحلقات وعددها، إذ لا تتجاوز في الغالب الثلاثين حلقة، إضافة إلى اهتمامها بأدق التفاصيل خاصة الموسيقى التصويرية والأغاني، كما تهتم بتقديم آخر الابتكارات في عالم التكنولوجيا.

وتتميز من ناحية الموضوع بقربها من اهتمامات المراهقين المغاربة خاصة لتشابه المجتمعين المغربي والكوري فيما يخص الاهتمام بالعادات والتقاليد داخل الأسرة، فلا تتوفر تلك المسلسلات على مشاهد إباحية، ويمكن لكل أفراد الأسرة متابعتها.

ومن خصوصيات المسلسلات الكورية أيضا، التوازن بين جرعات الحزن العالية وجرعات الكوميديا المضحكة، الأمر الذي يشد انتباه المشاهد طيلة الوقت، وتزيد اعمار الممثلين الملائمة للشخصيات من مصداقية الأداء.

ويساهم المواطنون والمسؤولون الكوريون المقيمون في المغرب في انتشار ثقافتهم واستغلال هذا الإعجاب بمسلسلاتهم في ذلك، حتى أنهم ينظمون حفلات خاصة بموسيقى البوب الكورية، تعرض فيها بضائع ومأكولات من هذا البلد العريق، ويتم تزيين القاعة بصور كبيرة لنجوم المسلسلات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com