كاتب سوري: معظم المسلسلات العربية المشتركة مقتبسة

كاتب سوري: معظم المسلسلات العربية المشتركة مقتبسة

المصدر: إرم– دمشق

قال الكاتب والسيناريست السوري بلال شحادات إنه يحضر لمشروع عربي جديد من المتوقع أن يتولى إدارته مخرج لبناني شاب، وتنتجه شركة لبنانية أيضاً، وأكد بلال أن هذا المشروع سيكون ”ذو نفس سوري قوي وسينطلق من سوريا إلى عدة بلدان عربية أخرى“.

كما يحضر كاتب مسلسل ”لو“ لكتابة مسلسل سوري سيكون عملاً اجتماعياً تنطلق قصته من النتائج الأخيرة للأزمة السورية، وسيتناول شحادات فيه الجانب الإنساني للأزمة من خلال ”البحث في عوالم الأسرة السورية وأسباب تفككها في المرحلة الأخيرة من الأزمة“.

وفي حوار صحفي معه قال شحادات عن عمله الأخير ”لو“، الذي أثار جدلاً منذ بداية عرضه في رمضان الماضي، لاسيما حول موضوع اقتباسه من قصة أجنبية (من ثلاثة أعمال غربية أحدها فيلم ”آنفيثفل“ إنتاج عام 2002، بطولة ريتشارد غير، ديان لاين وأوليفييه مارتينيز)، ومع اتهام بعض الصحفيين ”لو“ وأعمال أخرى بالسرقة الأدبية والفنية، ”مسلسل ”لو“ مختلف جداً عن الفيلم المذكور فـ“ الشخصيات في عملي مختلفة تماماً عن شخصيات الفيلم“، مثلاً ”جاد (يوسف الخال) يحب بجنون أما الشاب في الفيلم فهو لعوب، وليلى (نادين نجيم) ضائعة، كما أن ”غيث (عابد فهد) متردد وأقرب لتردد ”هاملت“ وهو مختلف قليلاً عن شخصية الزوج في الفيلم“، وأكد شحادات أن ”الأحداث تتغير وتخرج عن الفيلم تدريجياً لتأخذ مستويات أخرى ترتكز على بنية الشخصيات لا على الفيلم“.

وأكد شحادات أن شارة المسلسل تذكر أن العمل مقتبس عن قصص أجنبية وتبين أنه من إعداده وليس من تأليفه، موضحاً الاختلاف بين التأليف والإعداد في أي عمل فني فـ“التأليف: هو قراءة عن الواقع والحياة والناس أو عن الخيال الصرف، أما الإعداد: فهو قراءة عن قراءة، أي أنه عملية تحويل من جنس أدبي أو فني إلى جنس آخر مع مراعاة ما يتضمن الإعداد من مهام ”دراماتورجية“ من بينها تهيئة عناصر العمل لما يتناسب وثقافة الجمهور الذي يقدم له هذا العمل.. وغير ذلك من مهام“.

ويشير شحادات إلى أن ”الفيلم يتراوح إجمالاً بين 90 و 110 صفحات بينما المسلسل فلا يقل عن 1200 صفحة، ومن غير الممكن أن يتم نسخ مسلسل من فيلم“.

وأكد شحادات أن ”لو“ ليس العمل العربي الوحيد المقتبس عن قصة أجنبية فمعظم الأعمال العربية المشتركة في الوقت الحالي تتجه إلى إعادة إنتاج قصص أجنبية مثل ”الأخوة“، و“اتهام“، و“لعبة الموت“، و“سنعود بعد قليل“، و“مطلوب رجال“، و“دهشة“، وغيرها.

واعتبر الكاتب السوري أن سبب هذه الظاهرة هو الهروب من المراهنة على النجاح أو الفشل، فـ ”استحضار تجربة ناجحة يؤمن نسبة كبيرة من النجاح ويبقى الجهد في طريقة الإعداد“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة