ديما تتعافى بعد مجزرة ”المراجيح“ وتتمنى العودة إلى اللعب

ديما تتعافى بعد مجزرة ”المراجيح“ وتتمنى العودة إلى اللعب

المصدر: إرم - من مي زيادة

الطفلة ديما الرملاوي هي جارة آلاء الطفلة التي علمت حديثاً باستشهاد أمها الحامل وشقيقها، ليست جارتها في السكن بغزة وإنما جارتها بسرير المشتسفى في القدس.

الطفلة ابنة السبع سنوات أصيبت أول أيام عيد الفطر في مجزرة المراجيح في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، والتي استشهد على اثرها 11 طفلاً فلسطينياً عندما كانوا يلعبوا احتفالا بالعيد وكان من ضمنهم ابن خالها أسامة الذي يبلغ من العمر 10 سنوات.

تحدث الناشط المقدسي طارق البكري عن الحادثة التي تعرضت لها ديما خلال القصف الإسرائيلي، عندما دخلت شظية برأسها واستقرت في الدماغ وصابها شلل كامل.

يقول بكري: ”أتذكر أول يوم وصلت فيه ديما عالقدس لم تستطع الحركة أبداً، ويوم عن يوم بدت تتحسن وبالتدريج صارت تحرك أصابعها والإنجاز أنها رجعت تبتسم بعد أسبوعين من الإصابة، كل هذا والشظية في رأسها، و المفاجأة كانت قبل بضعة أيام عندما عادت ديما للكلام، وكان السؤال الأول الذي وجهته لجدتها المرافقة ”ستّو أم ماهر.. راح أرجع أمشي؟“.

ويضيف: ”خلال وجود ديما في المستشفى، انهدم بيتهم ولم يبقى منه شيء، واستشهد جدها لأمها“.

ويتابع: ”كل الذين زاروا ديما بذلوا جهداً كبيراً لتتجاوب وتتفاعل معهم كنوع من العلاج“.

ويقول بكري: ”أنا سعيد لأنني واحد من الأشخاص الذين تتفاعل معهم ديما، فهي تشبّهني لعمها أحمد الذي توفى قبل عدة أشهر حتى أنها تناديني أحمد طارق“.

ويؤكد أنه سعيد اليوم بالتحديد لأن ديما خرجت من العملية وتم إخراج الشظية من رأسها، ويضيف: ”طريق العلاج لديما طويل جداً ولكن إن شاء الله ترجع تمشي وتتمرجح“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com