دراسة: مواقع التواصل الاجتماعي لا تساهم بحرية التعبير

دراسة: مواقع التواصل الاجتماعي لا تساهم بحرية التعبير

واشنطن_ دحض تقرير جديد أصدره مركز ”بيو للأبحاث“ الاعتقاد الشائع بأن شبكات التواصل الاجتماعي تتيح للمستخدم التعبير عما يرغب به ولا يستطيع قوله في الواقع.

وأكدت الدراسة عكس ما كان يأمله مؤسسي مواقع التواصل الاجتماعي وهو إنتاج فضاء عالمي يتيح للجميع التعبير والمناقشة في جميع مجالات وشؤون الحياة.

وقالت الدراسة إن المستخدمين يفضلون إبقاء آرائهم لأنفسهم.

واستندت ”بيو“ في دراستها على قضية ”إدوارد سنودن“ المُتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأمريكية والذي سرّب وثائق تتعلق برقابة الحكومة الأمريكية على الإنترنت.

وكانت قضية “ إدوارد سنودن “ قد أثارت جدلا كبيراً بالولايات المتحدة وانقسمت الآراء حينها حول ما إذا كانت أفعاله مُبررة وفيما إذا كانت سياسات الحكومة نفسها جيدة أم سيئة.

وبحسب الدراسة قال 42% فقط من المستخدمين بأنهم راغبون بمناقشة قضية برنامج الرقابة على الشبكات الاجتماعية، فيما ذكرت نسبة أكبر تبلغ 86% بأنهم يرغبون بإجراء النقاش بشكل شخصي حول الموضوع.

فيما قال 14% أنهم ليسوا راغبين بنقاش الموضوع شخصيًا لكنهم كذلك لن يقوموا بنقاشه على الشبكات الاجتماعية.

وذكر 0.3% فقط من غير الراغبين بنقاشه شخصيًا أنهم قد يرغبون بنقاشه على شبكات التواصل الاجتماعي.

ووجدت الدراسة بأن الناس وسواء كان الأمر يتعلق بالنقاش على الإنترنت أو خارجها يُفضّلون مشاركة آرائهم فقط إذا اعتقدوا بأن جمهورهم يوافق على هذه الآراء.

وقالت إنه إذا اعتقد أحدهم بأن شبكة معارفه على فيسبوك تتفق مع رأيه، يتضاعف احتمال انضمامه إلى نقاش ما.

كما وأوضحت الدراسة أن شبكات التواصل الاجتماعي تؤثر سلباً على تغيير سلوك الأشخاص خارج الإنترنت، حيث تجعلهم أقل رغبةً في الانخراط بالنقاشات المثيرة للجدل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com