تخزين الأسلحة يتسبب بحل أول حزب للإخوان في مصر

تخزين الأسلحة يتسبب بحل أول حزب للإخوان في مصر

المصدر: القاهرة – من محمد بركة

كشفت تسريبات تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا حول حقيقة نشاط حزب الحرية و العدالة عن مفاجآت في الحزب الذي كان الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين وأول كيان شرعي لها منذ نشأتها في مصر قبل ثمانين عاما.

وهذه التحقيقات كانت إحدى الركائز التي استندت عليها المحكمة الإدارية العليا في قرارها مؤخرا بحل الحزب.

وتؤكد التحقيقات أن الجماعة استغلت مقرات الحزب على مستوى الجمهورية لتخزين الأسلحة والأدوات التي تستخدم في أعمال العنف استعدادا لمواجهة المتظاهرين السلميين أثناء ثورة 30 يونيو، بجانب تكليف كوادر الحزب بحمل السلاح للتعدي على المتظاهرين وبث الرعب في نفوس العائلات المصرية.

وتضمنت التحقيقات أمثلة محددة على تحول الحزب من واجهة سياسية للجماعة إلى نقطة تجمع لميلشيات مسلحة في ظاهرة غريبة على المجتمع المصري ، حيث تم تحرير محاضر رسمية بأقسام الشرطة بالعثور على أسلحة بمقر الحزب الرئيسي بالقاهرة، بالإضافة إلى محاضر أخرى تفيد بحيازة أعضاء ومسؤولي المكاتب الإدارية للحزب بالمحافظات للأسلحة النارية وهو ما تم إثباته في قضايا مختلفة.

ومن هذه القضايا، القضية 136 لسنة 2014 جنايات ثان أسيوط حيث تم ضبط محمد عاطف سيد ومحمد محمد عبد الرحمن- من كوادر الإخوان – وبحوزتهما أسلحة نارية بتاريخ 30 يونيو 2013 أمام مقر الحزب بأسيوط وهما يطلقان النار علي المواطنين.

وهناك القضايا 3314 و 1289 و 367 و 2777 و التي تتضمن نفس السيناريو مع تنوع المحافظات بما فيها العاصمة حيث تطلق فيها الكوادر الاخوانية النيران على المتظاهرين في 30 يونيو من خلال الاستعانة بغرفة مخصصة للسلاح بمقر الحزب.

والملاحظ أن عددا من قيادات الحزب الذين تولوا مناصب رفيعة في مكتبه السياسي ولجنته العليا، فضلا عن مشاركتهم في تأسيسه ، يحاكمون حاليا بتهمة التورط مباشرة في أعمال عنف والاعتداء على المتظاهرين السلميين والتحريض علي القتل و إرهاب المواطنين، مثل عصام العريان وأسامه ياسين ومحمد البلتاجي و عمرو زكي وحسن البرنس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com