بالصور.. تعرف على ”إيفانكا كوريا الشمالية“ التي سرقت الأضواء في الألعاب الأولمبية  

بالصور.. تعرف على ”إيفانكا كوريا الشمالية“ التي سرقت الأضواء في الألعاب الأولمبية  

المصدر: حنين الوعري- إرم نيوز

أثارت شقيقة زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون،  انتباه الجميع خلال دورة الألعاب الشتوية الأولمبية في الجارة كوريا الجنوبية، بحضورها الصامت، الأمر الذي دفع وسائل الإعلام العالمية إلى تسليط الضوء عليها.

وأثير اسم شقيقة كيم جونغ أون في عدد من الصحف العالمية في مقدمتها ”واشنطن بوست“ على أنها ”إيفانكا كوريا الشمالية“ في إشارة لـ“إيفانكا ترامب“، ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

امرأة آسرة

وحسب التقارير الصحفية، فإن كافة المصادر لم تقدم أي تفاصيل حول كيم يو جونغ، سوى عن ابتسامتها الجميلة، وأنها ”امرأة آسرة“،  إضافة إلى كونها من أقرب مستشاري شقيقها الرئيس كيم جونغ أون، وذلك وفقًا لصحيفة ”نيويورك تايمز“.

وكتبت كيم جونغ في سجل ضيوف الألعاب الأولمبية ”آمل أن تتقارب بيونغ يانغ وسيول في قلوب شعبينا، وتمضيان قدمًا نحو مستقبل من التوحيد المزدهر“ الأمر الذي يظهر مكانتها السياسية.

وتعتبر كيم يو جونغ، أميرة لكنها الأخت الأولى لزعيم كوريا الشمالية، إلا أنها لا تمتلك أيًّا من السمات المميزة للسلطة والثروة، التي يتوقعها الكثيرون في القسم الجنوبي لشبه الجزيرة الكورية، حيث تهتم النساء بالموضة، وإجراء عمليات جراحية تجميلية، وشراء حقائب من ماركات عالمية.

وأصبحت كيم يو جونغ، لغزًا بفعل ابتسامتها الغامضة، إذ لم تفصح عن نفسها خلال مدة بقائها المتمحورة حول الألعاب الشتوية الأولمبية في كوريا الجنوبية، وقد استمرت 3 أيام باعتبارها المبعوث الخاص لشقيقها كيم جونغ أون.

والسمات التي تربط كيم يو جونغ بنساء ترامب، هي أنهن جميعًا يندرجن ضمن فئة النساء المهذبات وغير المنتسبات سياسيًا لرأي، ومرتبطات برجل ”مصاب بجنون القتل“ حسب تعبير الإعلام الأمريكي.

ويتم وصم هذا الصنف من النساء بعدد من الصفات المتنوعة بحسب ما يتوافق مع أخبار الأسبوع، فتكون: خبيثة، أو متواطئة، أو أنيقة، أو مقللة من قيمتها، أو ليبرالية بصمت، أو استغلالية، أو غامضة، أو رائعة، أو مذعنة.

وعلى سبيل المثال، أسهبت صحف كوريا الجنوبية في ”التعجب من تواضع كيم يو جونغ“، والتقط موقع ”أمريكا أونلاين“ و ”أي أو إل AOL“ فيديو لها وهي تنظر بزاويةِ عينها إلى الأسفل في إشارة لتواضعها.

في حين أشار مقال آخر في صحيفة ”واشنطن بوست“، إلى أنها قد تكون ”سلاحًا سريًا محتملًا“ لصرف الانتباه عن سمعة كوريا الشمالية ”السيئة“، وذكرت شبكة ”السي إن إن“ وغيرها، أنها ”تسرق الأضواء“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com