بالصور.. فلسطيني يضع شروطاً لدخول الأمريكيين والبريطانيين لمطعمه

بالصور.. فلسطيني يضع شروطاً لدخول الأمريكيين والبريطانيين لمطعمه

المصدر: الأناضول

يعلق الفلسطيني كمال الحاج محمد لافتة على محله تطالب الأمريكيين والبريطانيين بالاعتذار، كشرط لدخولهم، تعبيرًا عن رفضه لسياسات كل من الولايات المتحدة وبريطانيا تجاه القضية الفلسطينية.

فعبر اللافتة المعلقة على مدخل محله في مدينة رام الله بالضفة الغربية، يشترط ”الحاج محمد“، على الزبائن الأمريكيين والبريطانيين، قبل الدخول، أن يقدموا اعتذارًا عن قرار ”القدس“ الأمريكي، ووعد بلفور البريطاني.

ومتجر ”الحاج محمد“، متخصص في صناعة أحذية جلدية وبيعها، حيث تجذب تصاميمها وألوانها السياح الأجانب الذين يزورون الأماكن المسيحية المقدسة في بيت لحم، القريبة من رام الله.

 أصداء جيدة 

عن الهدف من لافتته، يقول ”الحاج محمد“ (47 عامًا)، إنه أراد بهذه اللافتة لفت نظر الزبائن الأمريكيين والبريطانيين، كي يتنبهوا إلى سياسات بلديهما تجاه الدول والشعوب الأخرى.

وتابع الحج محمد، ومعظم زبائن محله من الأجانب:“ هذا أقل ما يمكن فعله استنكارًا لإعلان ترامب بشأن القدس، ورفضًا لوعد بلفور“.

ومضى قائلًا:“ الفكرة لاقت أصداء جيدة؛ أحد البريطانيين الذين زاروا المحل وشاهدوا اللافتة اعتذر عن سياسة بلاده تجاه القضية الفلسطينية“.

وشدد على أنه ”لا بد لهم أن يشعروا بحجم المشكلة التي سببتها سياسات الولايات المتحدة وبريطانيا للشعوب الأخرى، وخاصة الشعب الفلسطيني“.

وأعرب عن أمله في ”أن يتم تعميم الفكرة في المحال والمؤسسات الفلسطينية، لبعث الإحساس لدى الزوار بالخطر الذي يشكله قرار ترامب، وانعكاساته على الوضع في الشرق الأوسط“.

ووضع الخمسيني الفلسطيني اللافتة، بداية شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، بعد أيام من إصدار ترامب لقراره بشأن القدس.

 حذاء ”ترامب“ 

لم يكتف ”الحاج محمد“، بلافتة الاعتذار، إذ صمم حذاءً، وخط عليه اسم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي تولى السلطة في الـ20 من يناير/ كانون الثاني 2017.

وبشأن هذا الحذاء، قال:“ استوحيت لونه من لون شعر ترامب“.

ومبتسمًا زاد بقوله: ”الحذاء مصنوع بعناية من الجلد الأصلي، كي يخدم طوال فترة رئاسة ترامب (يتبقى منها ثلاث سنوات)“.

وأضاف إن ”زبونة ستشتري الحذاء، كي تنتعله عند سفرها إلى الولايات المتحدة“.

 مقاطعة الاحتلال 

ومنددًا بسياسات إسرائيل بحق الفلسطينيين، دعا ”الحاج محمد“، إلى ”حملة مقاطعة للبضائع الإسرائيلية كافة، فالاحتلال سينتهي عندما يصبح استمراره مكلفًا له“.

وختم بالتشديد على أن ”سلاح المقاطعة قوي كفاية، كي تضطر إسرائيل إلى منح الفلسطينيين حقوقهم“.

ويطالب الفلسطينيون بإقامة دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية، وإيجاد حل لقضية اللاجئين الفلسطينيين.

ويتخوّف الفلسطينيون من خطة للسلام مع إسرائيل يتردد أن إدارة ترامب تعمل عليها، ومن أبرز ملامحها بقاء القدس تحت سيادة الاحتلال الإسرائيلي، والضغط على السلطة الفلسطينية لتقديم تنازلات في ملف اللاجئين.

ويبدو أن مساحة رفض الوجود الرسمي الأمريكي في الأراضي الفلسطينية، تتسع شيئا فشيئا، مستهدفة أي نشاطات أو مؤسسات تابعة للولايات المتحدة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com