عمرو موسى يتوقف عن محاولة توحيد القوى المدنية

عمرو موسى يتوقف عن محاولة توحيد الق...

الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية يعلن أنه ليس على استعداد للترشح على أي من القوائم أو الترشيحات الحزبية أو تلك المتعلقة بتحالفات فرعية.

المصدر: القاهرة – من جمال أبوالدهب و محمود كامل

بعد فشل محاولاته لتوحيد القوى المدنية في ”ائتلاف قوي“ لمواجهة التيارات المتشددة وإعلاء المصلحة الوطنية فوق المصالح الحزبية الضيقة، أعلن عمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية أنه ليس على استعداد للاستمرار فى تلك الجهود فى إطار استمرار حالة التشرذم الحزبي والتنافر السياسي القائم حاليا بين القوى السياسية .

كما أعلن موسى في بيان له اليوم الإثنين أنه ليس على استعداد للترشح على أى من القوائم أو الترشيحات الحزبية أو تلك المتعلقة بتحالفات فرعية، وأن موقفه من الترشح ، اذا ما قرر ذلك ، يكون فقط وفق قائمة تحصل على توافق واسع وتشكل على أساس المعايير الوطنية المشار إليها دون محاصصات.

و اقترح موسى تشكيل لجنة محايدة بين الأحزاب والقوى السياسية لمواصلة الاتصالات فيما بينها ومع مختلف التنظيمات الشبابية الوطنية ومنظمات المرأة والمصريين بالخارج ومتحدي الإعاقة ضماناً لاستمرار العمل على خلق مناخ سياسي صحي بين القوى متشابهة التفكير، والإعداد للإنتخابات البرلمانية بما يحقق تنافسية إيجابية، ويضمن حياة نيابية فاعلة فى إطار تحقيق مبادئ الدستور وتفعيل نصوصه والحفاظ على مصالح البلاد.

ومن جهته أعلن الدكتور أحمد كامل المتحدث الإعلامي باسم عمرو موسى أنه كان قد طلب تأجيل عقد الإجتماع الموسع ”لإئتلاف الأمة المصرية“ الذى كان موضع جهود سياسية خلال الشهرين الماضيين، وذلك فى ضوء ما يراه موسى من أن عدداً من الصعوبات والمناورات الضيقة ومحاولات الإقصاء لا تزال قائمة تمنع من التوصل الى اتفاق نهائي بشأن الائتلاف.

وأكدت مصادر مطلعة بتحالف الأمة المصرية أن المشاورات التي تمت بين العديد من الأحزاب مع عمرو موسى شهدت العديد من الخلافات بين الأحزاب بسبب رغبة كل حزب في الحصول على أكبر نسبة من المكاسب والمقاعد في البرلمان.

وكشفت المصادر التي فضلت عدم ذكر اسمها أن الخلاف الأكبر كان بين أربعة أحزاب وهي أحزاب الوفد برئاسة رجل الأعمال السيد البدوي والمصريين الأحرار برئاسة أحمد سعيد والدستور برئاسة د.هالة شكر الله والحركة الوطنية بزعامة أحمد شفيق.

ولفتت المصادر إلى أن مبرر حزب الوفد في رغبته في الاستحواز على نسبة كبيرة من المقاعد في التحالف هو أن ”حزب الوفد أعرق الأحزاب“ ، بينما مبرر حزب المصريين الأحرار في رغبته في الحصول على نسبة أكبر من المقاعد هو قدرة الحزب المالية الكبيرة باعتباره من أغنى الأحزاب ماديا ، وبرر حزب الدستور رغبته في الحصول على نسبة أكبر من المقاعد بأن ”أكثر الأحزاب ثورية“ ، وبرر حزب الحركة الوطنية رغبته في الحصول على مقاعد أكثر بأنه الحزب الذي يعتمد على كوادر الحزب الوطني المنحل الذي يمتلك قواعد شعبية في العديد من المحافظات ، وهاجم الجميع حزب الحركة الوطنية ووصفوه بحزب ”الفلول“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com