“النهضة”: من يبشرون الشعب بثورة ثانية في تونس “واهمون”

“النهضة”: من يبشرون الشعب بثورة ثانية في تونس “واهمون”

اعتبر عبد الكريم الهاروني، رئيس مجلس الشورى لحركة “النهضة” التونسية، اليوم الأحد، أن “من يبشرون بثورة ثانية واهمون”، في إشارة إلى شعار “الشعب يريد ثورة من جديد” الذي رفعه أنصار “الجبهة الشعبية”.

وجاء ذلك في خطاب ألقاه الهاروني، اليوم، خلال الاحتفالات بذكرى الثورة، بشارع الحبيب بورقيبة بقلب العاصمة التونسية، بحضور المئات من أنصار حركته.

وقال إنّ “من يبشرون الشعب بثورة ثانية واهمون ولا يفقهون شيئًا من الثورة والديمقراطية”.

وشدّد الهاروني على أن حركته “ستتصدى بقوة القانون لكل من يريد بيع وطنه، كما ستتصدى لأي شكل من أشكال الإقصاء”، في إشارة إلى شعارات رفعها أنصار “الجبهة” تضمّنت تهجمًا على حركته وعلى حزب “نداء تونس”، أبرز الأحزاب المساندة لحكومة يوسف الشاهد.

وتابع الهاروني أنّ “المعتدين على رجال الأمن والدولة، لا ينتمون إلى الثورة بل هم من قواها المضادة”، منتقدًا “الجبهة الشعبية” التي “بقيت وحيدة في احتجاجاتها الليلية مع المجرمين والفاسدين والإرهابيين”، على حد قوله.

وخلال مؤتمر صحفي عقدته الأسبوع الماضي، ساندت “الجبهة الشعبية” الاحتجاجات المندلعة حينها ضد غلاء الأسعار، ودعت أنصارها إلى المشاركة فيها.

وبخصوص الوضع الاقتصادي الراهن بالبلاد، قال الهاروني إن “النهضة طالبت بإصلاحات اقتصادية؛ ولذلك تعهد وزير المالية بضرورة وضع إجراءات اجتماعية للعائلات المعوزة والعاطلين عن العمل”.

وأكّد أن حزبه “لن يتراجع عن قانون المالية، إلا أنّه سيبذل أقصى جهوده لإصلاح الاقتصاد الوطني وتنمية الجهات المحرومة”.

وختم بأن “الثورة التونسية مستمرة، ولا ينبغي المساس بها تحت أي ضغط، باعتبار المكاسب الوطنية العديدة التي حققتها، والتي ينبغي أن نفخر بها أمام العالم بأسره”.

وخلال الأيام الماضي، اندلعت في تونس احتجاجات منددة بالغلاء، مع بدء تطبيق موازنة 2018 التي أقرت زيادات في أسعار بعض المواد، بينها  المحروقات، وبطاقات شحن الهواتف، والإنترنت، والعطور، ومواد التجميل.