عقب التشكيك بأهدافه.. بوتفليقة يُبرز الغرض السلمي للقمر الصناعي الجزائري – إرم نيوز‬‎

عقب التشكيك بأهدافه.. بوتفليقة يُبرز الغرض السلمي للقمر الصناعي الجزائري

عقب التشكيك بأهدافه.. بوتفليقة يُبرز الغرض السلمي للقمر الصناعي الجزائري

المصدر: جلال مناد- إرم نيوز

أكد الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، على ”الأغراض السلمية“ للقمر الصناعي الذي أطلقته الوكالة الجزائرية الفضائية بدعم صيني، في مطلع كانون الأول/ديسمبر الماضي، معلنًا توجه السلطات إلى تطوير استخدام تكنولوجيا الفضاء في حماية أمنها ومراقبة حدودها.

وأطلقت أوساط مغربية مخاوف من الأهداف العسكرية للقمر الصناعي الجزائري، مشككة في نواياه المصرّح بها، حيث اعتبرته دوائر إعلامية وسياسية واسعة ”خطوة للتحكم بالوضع على الحدود المغربية“، وأدرجته ضمن حرب المتوقع والتجسس والتنافس الإقليمي بين الجزائر والمغرب على ريادة أفريقيا والمغرب العربي.

وأوضح الرئيس الجزائري في خطاب ألقاه نيابة عنه أمين عام الرئاسة حمة العقبي، أن ذلك ”كان أمرًا لا بد منه لسد حاجة بلادنا في مجال الاتصالات بالأقمار الاصطناعية، والبث التلفزي، وخدمات الإرسال السمعي والإنترنت ذات التدفق العالي، والتعليم عن بعد، وممارسة الطب عن بعد، وغيـرها من التطبيـقات“.

وتابع بوتفليقة أن النجاح في إطلاق قمر فضائي يعدُّ ”عملًا ملموسًا وموفقًا تم من خلاله، تجسيد اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة الموقعة مع الصين في 25 مايو/آيار 2014“.

واعتبره ”أداة لترقية النشاط الفضائي الوطني للأغراض السلمية وأداة نافعة وفعالة لخدمة تنمية الاقتصاد الوطني“، موضّحًا أنه سيمكن الجزائر من الاستفادة بخدمات ”كانت حكرًا على الـشركات والهيئات الأجنبية، كما كان الحصول عليها يتطلب دفع مبالغ باهظة بالعملة الصعبة“.

وشدد رئيس البلاد أن ”ذلك سيُتيح للجزائر تحقيق استقلالها في هذا المجال الحساس، فضلًا عن كون الخدمات والتطبيقات التي سيوفرها هذا القمر الاصطناعي نافعة غاية النفع للتنمية الوطنية بمختلف أبعادها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وغيرها“.

واعتبر أن ”تطور الاقتصاد اليوم أصبح رديف التحكم في التكنولوجيات الحديثة“، مشيرًا إلى أنّ ”اتساع الفجوة بين الدول المتطورة والدول غير المتطورة، إنّما هو راجع إلى اختلافها من حيث سرعة تملك التكنولوجيا“.

ونوّه بوتفليقة بالهياكل المتخصصة التابعة لقيادة أركان الجيش الوطني الشعبي“ مبرزًا أنه ”ينبغي لها الحفاظ على الخبرة التي اكتسبتها إبان عمليات إنجاز القمر الاصطناعي ألكوم سات1، ومختلف أشكال الدعم الذي قدمته لها ومواصلة تطويرها“.

وجدد الرئيس الجزائري عزم بلاده على جعل القطاع الفضائي ”القاطرة التي تقود غيرها من القطاعات، تجسيدًا للتحكم في تكنولوجيات الإعلام والاتصال والاجتهاد من أجل ولوج العالم الرقمي، الذي أضحى سبيل كل تطور ونجاح أي سياسة“ بحسب ما جاء في الخطاب الرئاسي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com