ترامب وأعضاء في الكونغرس الأمريكي يعلنون تأييدهم للاحتجاجات الشعبية ضد النظام في إيران

ترامب وأعضاء في الكونغرس الأمريكي يعلنون تأييدهم للاحتجاجات الشعبية ضد النظام في إيران

جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد، تأييده للاحتجاجات الشعبية الواسعة ضد النظام الإيراني، فوصفها بأنها ”احتجاجات كبيرة“ واستغل الفرصة ليجدد هجومه على دعم إيران للإرهاب بالأموال المسروقة من الشعب الإيراني.

وقال ترامب، في تغريدة على حسابه على موقع التدوين المصغر ”تويتر“: ”احتجاجات كبيرة في إيران. ها هو الشعب (الإيراني) يعي أخيرًا كيف تتعرض أمواله وثروته للسرقة والتبذير على (تمويل) الإرهاب.“

وأضاف ترامب ”يبدو أنهم (الإيرانيون) لن يتحملوا الأمر بعد الآن. فالولايات المتحدة تراقب عن كثب انتهاكات حقوق الإنسان.“

وكان ترامب قد قال يوم السبت، معلقًا على الاحتجاجات في إيران ”إن الأنظمة القمعية لا يمكن أن تستمر إلى الأبد… سيأتي اليوم الذي يتخذ فيه الشعب الإيراني خياره“.

 

 

وانضم إلى ترامب في تأييد الاحتجاجات في إيران أعضاء من الكونغرس، إذ أعرب النائب الجمهوري بيتر روسكام، عن دعمه للمحتجين قائلًا بتغريدة على حسابه في ”تويتر“: ”أقف مع الشعب الإيراني الذي يحتج سلميًا من أجل التحرر من النظام الإيراني المستبد.“

وحث النائب روسكام، الذي يمثل ولاية إيلينوي، الولايات المتحدة على دعم المحتجين الإيرانيين، وقال ”يجب على الولايات المتحدة أن تقف مع أولئك الذين يتحركون من أجل إيران، حرة وسلمية.“

 

من جهته، أصدر السيناتور ماركو روبيو، الجمهوري عن ولاية فلوريدا، المرشح السابق في انتخابات الرئاسة الأمريكية في 2016، بيانًا على حسابه في موقع ”تويتر“، قال فيه ”إن على كل الأمم تحميل النظام في طهران، المسؤولية الكاملة عن أي قمع للمظاهرات السلمية في إيران.“

وأضاف ”إن الشعب الإيراني له الحق في الاحتجاج سلميًا على فساد النظام المستشري، وفي الدعوة إلى تشكيل حكومة تمثيلية تحمي حقوق الإنسان وتدعم حكم القانون غير المتحيز، وتسعى إلى السلم مع جيرانها.“

 

والاحتجاجات الشعبية المندلعة منذ ثلاثة أيام، والمناهضة للحكومة بسبب المصاعب الاقتصادية واتهامات بالفساد، قد امتدت إلى معظم المحافظات الإيرانية، في حين قالت تقارير إن محتجين هاجموا مصارف ومباني حكومية، وقد لقي اثنان من المحتجين مصرعهم برصاص قوات الأمن في بلدة دورود في محافظة لورستان مساء السبت.

وفي رابع يوم من الاحتجاجات، عمدت السلطات الإيرانية إلى فرض قيود على خدمات الإنترنت الأكثر شيوعًا في البلاد، كمواقع إنستغرام وتليغرام، في حين تتهم المحتجين بالعمالة لدول أجنبية وتزعم تعرض البلاد لمؤامرة خارجية تدعم ما تصفه بـ“ فتنة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com