رانيا يوسف: مفاجأة تفوق الخيال في ”السبع وصايا“ – إرم نيوز‬‎

رانيا يوسف: مفاجأة تفوق الخيال في ”السبع وصايا“

رانيا يوسف: مفاجأة تفوق الخيال في ”السبع وصايا“

المصدر: القاهرة- من كنزي عبد العليم

تجسد رانيا يوسف في مسلسل ”السبع وصايا“ شخصية الابنة الكبرى لسيد نفيسة، وهي بوسي التي تعيش تحت ظروف صعبة بسبب قسوة أبيهاز

وخلال مرض والدها تظل بوسي تتعذب في علاجه وتمريضه حتى وهو في الغيبوبة حتى تقرر قتله للاستيلاء على ثروته التي تبلغ 28 مليون جنيه.

شخصية بوسي والمسلسل بأكمله حققا نجاحا كبيرا منذ حلقاته الأولى، ويتنظر المشاهدون نهاية رحلة أولاد سيد نفيسة لكشف أسرارهم وحياتهم الغامضة.

وتحدثت رانيا يوسف في حوارها مع ”إرم“ عن تجربتها في العمل وردود الأفعال حوله.

بداية كيف تم ترشيحك للمسلسل وهل شعرت بالخوف من أداء شخصية بوسي القاتلة؟

رانيا: ”رشحني للعمل المخرج خالد مرعي والمؤلف محمد أمين راضي الذي تعاونت معهما العام الماضي في مسلسل ”نيران صديقة“ وفور قراءتي للحلقات الأولي من المسلسل شعرت بصدمة غريبة من المفاجآت غير التقليدية التي تتوالى منذ أول مشاهد المسلسل وأعجبني الدور، لأنه يحتاج مجهودا كبيرا في التجسيد وأدركت منذ اللحظة الأولى أنه سيكون مسلسلا مميزا، لذلك وافقت على دور بوسي فورا“.

شخصيتك تبدأ بالإجرام عندما تقرر بوسي قتل والدها ألا ترين أن الطمع غير كاف لتقتل فتاة أبيها؟

رانيا: ”بالتأكيد القتل والعنف أمر مرفوض تماما مهما كانت دوافعه، لكن بالنسبة لشخصية بوسي فهي فتاة لها طبيعة مركبة وشاهدت والدها وهو يقتل أمها، كما أنه منعها من الزواج وجعلها تعمل خادمة في البيوت لتنفق على نفسها، رغم امتلاكه ثروة تبلغ 28 مليون جنيه، لذلك رأت بوسي أن قتله وهو في غيبوبه منذ 7 سنوات ليس جريمة، وكانت الملايين دافعا لها ولإخوتها لقتله، لذلك فهي شخصية لها مراحل كثيرة ولكل مرحلة تبريراتها“.

تتألقين في المسلسلات ذات الطبيعة الغامضة أو التشويقية بداية من ”أهل كايرو“ الذي منحك أول بطولة مطلقة، مروروا بمسلسل ”نيران صديقة“ وأخيرا ”السبع وصايا“، فما سر تألقك في هذه النوعية من الأعمال؟

رانيا: ”أي دور جيد ومسلسل تمت كتابته بحرفية ودون تكرار أو مط يعجب الناس ويحقق نجاحا كبيرا، وربما هذه المسلسلات توفرت فيها هذه العناصر فنالت إعجاب الناس لأنها مسلسلات غير تقليدية، وأعترف أن هذه الأعمال شكلت نقلة فنية في حياتي وأتمني أن أستمر في تقديم كل ما هو جديد ومميز وأطمح في تجسيد كل الأدوار بداية من الأدوار البسيطة إلى المركبة والمجنونة“.

البعض رغم إعجابه بالمسلسل اتهمه بالصعوبة وكثرة التفاصيل فما رأيك؟

رانيا: ”كما قلت المسلسل غير تقليدي ومختلف تماما في السرد والبناء والشخصيات لذلك فهو صعب في التمثيل والإخراج والكتابة والتصوير، ويحتاج إلى مجهود فني كبير ودقة في لغة الكاميرا طوال الوقت، وأعتقد أن العمل الجيد يستحق من المشاهد أن يبذل مجهودا في متابعته حتى يرتبط به، فالمسلسلات التي تعاني من المط والتطويل وتمر الحلقات دون جديد هي سهلة في مشاهدتها لكنها لم تعد مناسبة للجمهور حاليا“.

الصراعات النفسية التي يمر بها أبطال المسلسل، ألا ترينها شديدة التعقيد؟

رانيا: ”النفس البشرية أكبر سر في الوجود ولم يصل أحدا أبدا لفك طلاسمها وليس لها حدود في التفكير، أو في الخير أو الشر، لذلك فلا يمكن التحكم فيها وتفسير تصرفاتها خاصة إذا كان لها مبرراتها ودوافعها نحو الشر فتزيد صراعاتها الداخلية التي تحكمها نوازع الخير الفطري مع دوافع الشر والأطماع، وهذه هي حالة كل أولاد نفيسة“.

هناك حالة من الفوضى في الشخصيات، فلا نجد لها عقابا أو ثوابا، وكل شخصية تفعل ما تريد فما سبب كل هذه الفوضى الغريبة وأين القانون من ما يفعله أولاد نفيسة؟

رانيا: ”فعلا هناك فوضى في أفعال الشخصيات وعواقبها وهذا متعمد لأن المسلسل يرصد حالة الانفلات والفوضى الأخلاقية التي حدثت في أعقاب ثورة يناير، ويرصد المسلسل الفوضي الاجتماعية والإنسانية وليس السياسة، والشخصيات تفعل ما يحلو لها بكل أسف، بمن فيهم شخصية بوسي التي تفعل ما يحلو لها في غياب الرقابة القانونية والمجتمعية، ولكن ستكون هناك مفاجأة كبيرة في الحلقة الأخيرة، وستكون النهاية غير متوقعة“.

تقدمين دور فتاة جاهلة وشعبية، هل أرهقتك هذه الشخصية وكيف تحضرت لها ولألفاظها السوقية؟

رانيا: ”بوسي أرهقتني جدا بالفعل لأن طريقتها وكلامها ومصطلحاتها وملابسها وشكلها مختلف عن أي دور قدمته من قبل ولها طبيعة وأداء خاص جدا، لذلك لجأت لمؤلف العمل محمد أمين راضي وساعدني في تفاصيل بوسي الدقيقة، وشاركت في حوالي 1400 مشهد من أصل 1800، ولذلك كانت المسؤولية كبيرة ويجب أن أكون دقيقة جدا لأن بوسي هي من تجمع أشقائها وتدور الأحداث حول رحلتها من أجل إعادة أشقائها وتنفيذ وصايا والدها“.

هل توقعت نجاح المسلسل بهذا الشكل وما رأيك في ترشيحك كأفضل ممثلة هذا العام؟

رانيا: ”التوفيق من عند الله طبعا ولكن هناك مقومات توضح هل سينجح العمل أم لا وكما قلت إني توقعت نجاح المسلسل لأن اختلافه سر تميزه، والحمد لله جاء النجاح أكبر مما توقعت واحتل المسلسل قائمة المسلسلات المفضلة لدى الجمهور وأصبح الناس ينادون أبطال المسلسل بأولاد سيد نفيسة ويعلقون على أدوارنا ويسألونا في الأحداث كلما رأونا، وهذا دليل كبير على حسن المتابعة، أما بالنسبة لترشيحي كأفضل ممثلة فأشكر من رشحني لكني كما صرحت من قبل أفضل أن يمنح اللقب لنيللي كريم التي أجادت وببراعة دور غالية في مسلسل ”سجن النسا“ وكانت شديدة الحرفية وتستحق الأوسكار على هذا الدور بالفعل، وعموما يسعدني وجود أكثر من ممثل في المنافسة لأن هذا يأتي في صالح الجمهور“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com