تهريب البشر إلى أوروبا يدر الملايين على العصابات الليبية

تهريب البشر إلى أوروبا يدر الملايين على العصابات الليبية

المصدر: إرم- من منى مصلح

تحمل قوارب ليبية على متنها مواطنين فارَين من جحيم بلادهم، متجهين إلى سواحل الدول الأوروبية المجاورة آملين عيش حياة كريمة، في عملية خطيرة وغير شرعية تدر الملايين من الدولارات على منفذيها، حيث تعرض حياة الهاربين للخطر الشديد.

وتكمن الخطورة في أن هذه القوارب تغادر السواحل الليبية في وقت متأخر من الليل، إضافة إلى كونها غير مهيأة لحمل تلك الأعداد من الأشخاص أو قطع تلك المسافات.
وتبعد أقرب الشواطىء الإيطالية، التي تعتبر الملاذ المفضل لدى المهاجرين نحو 290 كم عن السواحل الليبية.

ونشطت عمليات تهريب البشر في اللآونة الأخيرة وتزايد عدد العاملين فيها، حيث تحولت عمليات التهريب إلى ”بزنس“ يدر عائداً ضخماً لأصحابه، حيث أن المهربين يتقاضون من كل شخص ما بين 400 إلى 700 جنيه إسترليني (650 إلى 1100 دولار) مقابل هذه الرحلة المحفوفة بالمخاطر، فيما لا يسمح المهربون للركاب باصطحاب الكثير من الأمتعة والطعام والشراب، خوفاً على تأثر المراكب المترهلة بالحمولة الزائدة.

وحسب التقارير الغربية فإن أسعار تهريب البشر انخفضت بصورة كبيرة مقارنة بوضعها السابق، وذلك بسبب الزيادة الكبيرة في أعداد العاملين بهذا المجال إضافةً إلى قبول المهاجرين بأوضاع أكثر سوءًا.

يذكر أن أعداد المهاجرين غير الشرعيين المغادرين من الشواطئ الليبية سجل ارتفاعاً كبيراً خلال العام الجاري، حيث وصل إلى شواطئ ايطاليا أكثر من 60 ألف لاجئ سوري، وآلاف اللاجئين القادمين من مالي وأريتريا ومناطق أخرى في إفريقيا، وتعتبر الهجرة غير الشرعية واحدة من المشكلات المستعصية التي تواجه كلاً من إيطاليا ومالطا، وهما الدولتان الأوروبيتان القريبتان للسواحل الليبية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة