ظاهرة ”المكياج السينمائي“ تنتشر في غزة بين أوساط الشباب (صور)

ظاهرة ”المكياج السينمائي“ تنتشر في غزة بين أوساط الشباب (صور)

المصدر: محمود المدهون – إرم نيوز

انتشرت في الآونة الأخيرة في قطاع غزة ظاهرة المكياج السينمائي وغدا العشرات من الشبان والشابات يتسابقون على مواقع السوشيال ميديا في عرض الصور والخدع التي يقومون بتشكيلها باستخدام إمكانيات بسيطة بسبب الظروف الصعبة التي يحياها القطاع لكن مستواها لايقل عما نراه في أي من الدول المهتمة بمثل هذا الفن.

”إرم نيوز“ رصدت هذه الظاهرة الجديدة في غزة والتقت نماذج ناجحة استطاعت لفت النظر لها.

آلاء أبو مصطفى

 الابتكارات تبدأ أحيانًا صدفة، إن لم تكن معظمها فبعضها، هذا ما جرى مع آلاء أبو مصطفى، فقد خطر ببالها مرة أن تعبث بما تبقى لديها من ألوان … فكانت قصتها ..

تقول آلاء: ”الأمر كان في البداية صدفة، لأني كنت أهتم في الدراسة ولم أكن أهتم بأي من الفنون ويومًا رأيت إعلانًا لإحدى دورات فن الخدع السينمائية عبر الإنترنت وكنت لأول مرة أسمع عن هذا الفن فسجلت في الدورة وقررت ان أجرب أول مرة في فن الخدع السينمائية بعمل مكياج لجرح في اليد وبعدها واصلت هذا العمل ودرّبت نفسي وعملت بأدوات بسيطة لأن بعض الأدوات غير متوفرة في قطاع غزة“.

وأكدت آلاء أنها مع المثابرة والإصرار وعشق هذا الفن أصبحت تبدع أكثر فأكثر حتى أنها اليوم تعد من مبدعي هذا الفن على مستوى القطاع.

  

نغم الكومي

نغم الكومي والتي لا يتجاوز عمرها 18 عامًا تقول إنها بدأت تمارس وتتعرف على فن المكياج السينمائي منذ كانت في المرحلة الابتدائية وأن هذا الفن امتداد لموهبتها الأساسية حيث كانت تبدع منذ الصغر في الرسم والفن التشكلي.

وتضيف نغم ”بعد فترة قصيرة أحببت فن المكياج السينمائي من جراء مشاهدة الأفلام الأجنبية، في البداية لم أوفق في اتقان أعمالي لكني كنت متحمسة وتحديت نفسي ومرة تلو أخرى أصبحت أعمالي أكثر اتقانًا وصارت تجذب مشاهدات وإقبالًا واسعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي“.

عبدالباسط اللولو

 الشاب عبدالباسط اللولو من مدينة غزة وقبل عامين فقط ، شده خلال البحث عبر الشبكة العنكبوتية جمال وروعة هذا الفن وأصبح مولعًا بتعلمه، خاصة في ظل عدم وجود جهات تعنى بمثل هذه الفنون داخل قطاع غزة .

ويقول اللولو ”ظروف الحروب التي مَر بها قطاع غزة هي السبب الأول في تبلور مثل هذه الفكرة لدي، حيث صار من السهل تجسيد تلك المشاهد الصعبة والقاسية، لأننا كنا نراها واقعًا نتيجة القصف وما يخلفه من تقطيع الأجساد والجروح والحروق المروعة“.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com