دعاة وأئمة الخليج يستقطبون رواد مواقع التوصل الاجتماعي

دعاة وأئمة الخليج يستقطبون رواد مواقع التوصل الاجتماعي

المصدر: إرم - من قحطان العبوش

شهدت حسابات كبار الأئمة والدعاة في منطقة الخليج، تفاعلاً كبيراً من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مع بداية شهر رمضان المبارك، حيث يميل كثير من المغردين إلى تخصيص القسم الأكبر من الشهر الفضيل للعبادة.

ويقدم عدد كبير من الدعاة والعلماء برامج دينية متنوعة تعرضها مختلف الفضائيات العربية التي تحرص على إضفاء طابع ديني لبرامجها التي تتعرض لانتقاد كبير بسبب عدم التزامها بالقيم الإسلامية كما أوضحت كثير من حملات المقاطعة.

وإضافة لبرامج فردية يقدمها الداعية السعودي محمد العريفي، والكويتي محمد العوضي، ومقدم سلسلة خواطر الشهيرة أحمد الشقيري وغيرهم من الدعاة، يجتمع عدد كبير منهم في برنامج واحد جرى تصويره في تركيا، بعنوان ”سواعد الإخاء 2“ وتعرضه أكثر من فضائية عربية.

كما ينشط الدعاة بشكل كبير خلال شهر رمضان على مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال الأدعية والنصائح الدينية التي تلقى تفاعلاً كبيراً من ملايين المتابعين، كما تشمل توصيات بمتابعة برامج معينة وقنوات في بعض الأحيان لا تلتزم بالقيم الإسلامية.

وكتب الداعية الكويتي نبيل علي العوضي، تغريدة لمتابعيه الذين يتجاوزون أربعة مليون شخص من رواد موقع ”تويتر“ قال فيها ”أحسست بالجوع؟ هناك مئات الملايين في الأرض تعودوا على هذا الإحساس كل أيامهم ولياليهم، الصيام يُشعرك بهم، فاحمد الله واشكره بالصدقات“.

وقاد العوضي ومجموعة من الدعاة حملات مقاطعة كبيرة قبيل شهر رمضان استهدفت القنوات التلفزيونية التي تعرض برامج غير ملتزمة، ووصل تفاعل المغردين مع هذه الحملات إلى مدير قناة العرب الفضائية، الإعلامي السعودي جمال خاشقجي الذي قال في تغريدة الأحد ”أفكر انضم لحملات مقاطعة الفضائيات في رمضان من باب حماية الذوق العام على الأقل“.

وقدم الداعية السعودي محمد العريفي مجموعة من النصائح الدينية لمتابعيه على ”تويتر“ الذين يقتربون من عشرة مليون شخص، قبل أن ينشر مجموعة أخرى من التغريدات باللغة الإنكليزية لإيصال صوته لكافة متابعيه.

وقدم الداعية الكويتي طارق السويدان نصائح عن قراءة القرآن في شهر رمضان مبارك لمتابعيه الذين يتجاوزون ثلاثة مليون شخص.

وبدا واضحاً مع اليوم الأول لرمضان، أن الموضوعات الدينية والأدعية، ونصائح كبار الدعاة والأئمة، نالت النصيب الأكبر من اهتمامات المغردين، الذين بدو أقل اهتماماً بالقضايا السياسية والاجتماعية التي عادة ما تثير اهتماماتهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة