”سماء باسمي“ لأحمد الشهاوي تترجم للإسبانية

”سماء باسمي“ لأحمد الشهاوي تترجم للإسبانية

المصدر: إرم- من القاهرة

أعلن الشاعر المصري أحمد الشهاوي أن ديوانه ”سماء باسمي“ سيصدر في شهر تشرين الأول/ أكتوبر باللغة الاسبانية، بترجمة للدكتورة عبير عبد الحافظ (أستاذ الأدب الإسباني بكلية الآداب جامعة القاهرة ومدير مركز الدراسات الإيبرو- أمريكية بالجامعة ذاتها).

وستصدر هذه الترجمة بمناسبة مشاركته في المهرجان العالمي للشعر الذي سيقام في الإكوادور في تشرين الثاني/ نوفمبر المُقبل، وسيصدر أيضاً بنفس الشهر – كما ذكر الشهاوي – في ”سان خوسيه“ عاصمة كوستاريكا بمناسبة مشاركته في المهرجان العالمي للشعر في كوستاريكا للمرة الثالثة ( 2008 و2011 و2014).

كما ستصدر طبعة في كانون الأول/ ديسمبر في العاصمة الإسبانية مدريد، وكان قد صدر قبل شهرين عن ”دار قرمزي“ التركية طبعة مترجمة للغة التركية، بترجمة للدكتور محمد حقي سوتشين (رئيس قسم اللغة العربية بجامعة غازي) في أنقرة، ضمن مشروع ترجمة 13 كتاباً شعرياً ونثرياً للشاعر، هي مجمل ما أصدر الشاعر بدءًا من عام 1988 ، وما يستجد من أعمال ينشرها لاحقاً.

وحظي ديوان الشهاوي ”سماء باسمي“ باهتمام النقاد والدارسين، من ذلك الناقد محمد علي فرحات، الذي قال: ”مع ديوان أحمد الشهاوي الجديد ”سماء باسمي“، يصل الشاعر إلى مقام ليجاور قطباً صوفياً فيجد نفسه هذا القطب. يجاور الشهاوي الشهاوي فيزدوج الصوت ثم يتوحدان في صوت واحد. لقد تحقق مطلب الصوفي كما تحقق مطلب الشاعر من ”سماء باسمي“ هذا المقطع:

”أنا الغمامُ إذا ابتَسَم/ الأصابعُ حين تحكي/ الأرضُ في الخرائط المجهولة/ العقلُ في وعيه اللاّواعي/ البابُ إذا نادَاهُ الطارقون/ رائحةُ الأنامِلِ في النسيج/ الخيالُ إذا ركبَ حصانَيْن في سرجٍ/ القلَمُ في يُتمِهِ دون ورقٍ/ بكاءُ التماثيلِ إذ تتذكّر صانعيها/ المشَّاءُ على جبلِ موتِهِ وحيداً.

أنا الوقتُ في رملِهِ/ الشاطئُ التائهُ في دائرةٍ/ النومُ نائماً في كاسي/ المسافةُ بين شمسٍ وأخرى تنامُ في خيوط القميص/ المالكُ قاموساً وقلباً من كلام/ نقطةُ الماء الهاربةُ من نهرها/ كبحرَيْن يشربان دمي سهواً/ الإيقاعُ حين يخلُقُ لغةً للأصابعِ“.

ويقول الدكتور محمد حقي صوتشين حول ترجمته لشعر أحمد الشهاوي: ”يتسم شعر أحمد الشهاوي بالتميز والأصالة والحداثة والثراء في التخيل، مع أنه يستفيد كثيراً من التراث العربي الإسلامي التقليدي لكنه يقدمه في حُلّة جديدة مبدعة.

من هنا يأتي الدور الذي تلعب معرفته للتصوف الإسلامي وثقافتة القرآنية في إبداع صور شعرية جديدة، لذلك كثيراً ما نجده يستخدم الحروف العربية بطريقة يخيل للقارئ أنه أمام مدرسة معاصرة لظاهرة الحروفية التي طغت على الشعر في نهاية القرن الرابع عشر وأوائل الخامس عشر في الأناضول وإيران وأذربيجان، فعلى سبيل المثال يقول الشهاوي في ديوان ”سماء باسمي“ (ص 42):

أَكْرَهُ الأَلِفَ

حِينَمَا يَتَعَرَّى – في لَحْظَةِ ضَعْفٍ-

مِنْ هَمْزَتِهِ“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com