البيان الختامي للمعارضة السورية في الرياض-2: إصرار على رحيل بشار الأسد مع بدء أي مرحلة انتقالية – إرم نيوز‬‎

البيان الختامي للمعارضة السورية في الرياض-2: إصرار على رحيل بشار الأسد مع بدء أي مرحلة انتقالية

البيان الختامي للمعارضة السورية في الرياض-2:  إصرار على رحيل بشار الأسد مع بدء أي مرحلة انتقالية

أكدت فصائل المعارضة السورية في ختام  مؤتمر الرياض-2 على رفضها لأي دور للرئيس بشار الأسد عند بداية أية مرحلة انتقال سياسي في سوريا ترعاها الأمم المتحدة.

وقالت المعارضة في البيان الختامي للمؤتمر، والذي تلقت ”إرم نيوز“ نسخة منه، إن المجتمعين أكدوا على أن ذلك الانتقال السياسي لن يحدث دون مغادرة بشار الأسد وزمرته ومنظومة القمع والاستبداد عند بدء المرحلة الانتقالية.“

كما دعت إلى إجراء مفاوضات سورية مباشرة غير مشروطة، واعتبار مؤتمر الرياض-2 المرجعية الوحيدة للهيئة العليا للمفاوضات.

وأكدت الفصائل، في نص البيان الختامي للرياض-2، على التمسك بالحل السياسي بحسب ما نص عليه بيان جنيف 1 (للعام 2012) وعلى رفض التدخلات الخارجية في سوريا، خاصة دور إيران في  زعزعة أمن واستقرار المنطقة، وإحداث تغييرات ديموغرافية فيها، ونشر الإرهاب بما في ذلك إرهاب الدولة وميليشياتها الأجنبية والطائفية.

واجتمعت فصائل المعارضة في العاصمة السعودية بهدف الاتفاق على تشكيل وفد موحد إلى جولة جديدة من محادثات جنيف، التي من المقرر أن تبدأ في 28 نوفمبر/تشرين الثاني برعاية الأمم المتحدة.

وأكد نص البيان الختامي على أنَّ حل الأزمة السورية هو سياسي من الدرجة الأولى، بحسب القرارات الأممية، مع حتمية توفر ضمانات دولية تشمل إجراءات ردع وآليات تنفيذية لهذه القرارات.

كما أكد بيان المعارضة على ”رؤية مشتركة يتفق عليها السوريون لحل سياسي بناءً على بيان جنيف-1 للعام 2012، والقرارات الدولية 2118 و2254“.

وأكد البيان على الحفاظ على تمسكهم بوحدة الأراضي السورية وسلامتها، واعتبار القضية الكردية جزءًا من القضية الوطنية.

واتفق ممثلو المعارضة على تشكيل وفد تفاوضي واحد في بنيته، وموحَّد في مواقفه ومرجعيته، بهدف التفاوض مع ممثلي النظام، على أن يسقط حق كل عضو في هذا الوفد بالمشاركة في هيئة الحكم الانتقالي أو في المؤسسات المنبثقة عنها.

وشارك في ”المؤتمر الموسع لقوى الثورة والمعارضة السورية“، أو الرياض-2، ممثلون عن هيئات المعارضة والثورة والمستقلين والقوى العسكرية وشخصيات من المجتمع المدني والمجالس المحلية والمجتمعية من جميع مكونات الشعب السوري.

وأكد المجتمعون، في البيان الختامي، على رفضهم للتدخلات الإقليمية والدولية في سوريا، وخاصة الدور الإيراني في زعزعة أمن واستقرار المنطقة، وإحداث تغييرات ديموغرافية فيها، ونشر الإرهاب بما في ذلك إرهاب الدولة وميليشياتها الأجنبية والطائفية.

كما عبر النص عن تأكيد المعارضة على أنْ تكون سوريا “دولة ذات نظام حكم ديموقراطي على مبدأ اللامركزية الإدارية، غنية بتنوعها القومي والديني والطائفي، تحترم المواثيق الدولية وحقوق الإنسان، وتعتمد مبدأ المواطنة المتساوية، ونظام حكم يمثل كافة أطياف الشعب السوري دون تمييز أو إقصاء على أساس طائفي أو عرقي، ويرتكز على مبادئ المواطنة، وحقوق الإنسان والشفافية والمساءلة والمحاسبة وسيادة القانون على الجميع”.

وتعهّد المجتمعون بالحفاظ على مؤسسات الدولة السورية، مع وجوب إعادة هيكلة وتشكيل مؤسساتها الأمنية والعسكرية، وضمان حقوق العاملين فيها. كما شدّدوا على رفضهم للتطرف والإرهاب بكل أشكاله ومصادره.

وأكّدوا على أن مؤسسات الدولة السورية الشرعية، والتي يختارها الشعب السوري عبر انتخابات حرة ونزيهة، هي من سيكون له حصرًا حق حيازة السلاح، كما جدّدوا رفضهم لوجود جميع المقاتلين الأجانب على الأراضي السورية، واجلاء القوات الأجنبية كافة.

وأكد المجتمعون أيضا على أن المفاوضات المباشرة غير المشروطة تعني أن كافة المواضيع تُطرح وتناقش على طاولة المفاوضات.

وبموجب ذلك، لا يحق لأي طرف أن يضع شروطًا مسبقة – ولا تعتبر المطالبة بتنفيذ ما ورد في القرارات الدولية شروطًا مسبقة- أو يمنع طرح ومناقشة جميع المواضيع، بما فيها شكل الحكم ونظامه وصلاحيات سلطاته ومسؤوليه، بما فيها موقع رئاسة الجمهورية، والحكومة وغيرها.

وشدّد المؤتمرون على ”محافظة قوى الثورة والمعارضة على سقف مواقفها التفاوضية المعلنة التي حدّدتها تضحيات الشعب السوري التي لا يمكن التفريط بها على الإطلاق.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com