”طائر أزرق نادر يحلق معي“.. رواية العشق والألم

”طائر أزرق نادر يحلق معي“.. رواية العشق والألم

المصدر: القاهرة - من حازم خالد

تقدم رواية “ طائر أزرق نادر يحلق معي“ للكاتب المغربي يوسف فاضل حكاية حب ملتهبة بين زينة وعزيز.. تبدأ الرواية مع زينة التي تسرد الأحداث من وجهة نظرها مؤرخة للسرد في عام 1990، قائلة : “ والرجل الذي لا أعرف كما لو أراد أن يقول لي شيئا وأنا أجهل هذا الشيء. مازلت لحد الساعة أفضل أن أجهل الكثير من الأشياء التي تدور في رؤوس الرجال“.

تروي زينة قصتها، وقصة عشقها لعزيز، وتكشف عن عالمها البائس وحياتها وسط وضع عائلي متفكك، وانتهائها متشردة في البارات. وضمن الفصل الواحد لسرد زينة يختار الكاتب أن يضع عناوين متفرقة مثل : “ نلعب الداما“ و “ ها أنا من جديد في الطريق“ و “ بدأت تحرياتي باكرا هذا الصباح“ و “ كلما قلت هناك أشياء أخرى“.

وفي الفصل الثاني، يسرد عزيز حكايته، ويقدم تفاصيل عوالم مختلفة عن عالم زينة، يخوض في غمار السياسة، خاصة أن مهنته كطيار تجعله على اطلاع على أمور كثيرة، يقول في فصل تحت عنوان : “ نعقت البومة“ ”كما ظلت تفعل كلما مات أحد المساجين. قلت لبنغازي ندفنه كما يدفن المسلمون…أيسخر مني بنغازي وهو يسألني هل يخرج الموتى بالليل..ما دريت هل عيناي مفتوحتان أم مغلقتان. جسدي يقول لي أنهما مغلقتان. وعقلي يقول العكس“. ينتهي مصير عزيز بشكل مجهول فلا يعرف القارئ إن كان ميتا أم حيا، وهذه النهاية الغامضة التي اختارها الكاتب بدت أكثر تناسبا لمضمون الأحداث والحبكة.

الجدير بالذكر أن رواية “ طائر أزرق نادر يحلق معي “ وصلت إلى القائمة القصيرة في جائزة البوكر عام 2014 وقد صدرت عن دار الآداب اللبنانية في 330 صفحة من الحجم المتوسط . ومؤلف الرواية يوسف فاضل هو روائي ومسرحي وسيناريست مغربي . حازت روايته “ حشيش “ على جائزة الأطلس الكبير . وصدرت له عن دار الآدابمن قبل رواية “ قط أبيض جميل يسير معي “ .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com