”حبيبي بيستناني عند البحر“ ضيفاً على جمعية النقاد المصريين

”حبيبي بيستناني عند البحر“ ضيفاً على جمعية النقاد المصريين

القاهرة – استضافت جمعية النقاد المصريين، الأحد، وبحضور نخبة من النقاد والمهتمين بالسينما، الفيلم التسجيلي الفلسطيني (حبيبي بيستناني عند البحر) للمخرجة الفلسطينية الأصل ميس دروزة ومن إنتاج رولا نصير وبدعم من العديد من الجهات الإنتاجية الأخرى.

الفيلم الذي استغرق تحضيره حوالي ثلاث سنوات وصور على مدى أسابيع في كل من سوريا (مخيم اليرموك) وفلسطين، يسرد عبر لغة شعرية وبشكل بعيد عن منطق الصراع التقليدي في السينما، بعضا من ملامح فلسطين والفلسطينيين داخل وخارج الوطن، ويتطرق لموضوع الصهيونية التي يراها فلسطينيو الداخل زائله، بينما ما زال الخارج يراها قضية مستعصية، بل إنّ الاهتمام بقضية فلسطين بحد ذاته أصبح من المنسيات بعد أن غرق جزء من الوطن العربي بقضيته وهموهم الداخلية وخصوصاً في ظل ما أطلق عليه الربيع العربي.

وكانت المخرجة ميس دروزة قد استوحت فيلمها الذي كتبته بنفسها بعد أن قرأت كتاب (حسن في كل مكان) للكاتب حسن حوارني (1974-2013) وهو كتاب رسوم وشعر للأطفال، يتحدث عن فلسطين المكان والخيال والعالم الجميل الذي تخيله الكاتب، ورغم أنّ الكتاب كان مخصصاً للأطفال إلا أنه كان يحمل العديد من الرسائل الرمزية حول الاحتلال، وكان الكاتب الذي توفي بعد عشرة أيام من نشر كتابه، وهو في طريقة لإنقاذ ابن اخته الغريق، حافزاً للمخرجة لزيارة فلسطين التي كانت تؤجل زيارتها خشيت أن تتعلق بها، ولكنها شعرت أنّ من حقها التعرف على وطنها وعلى عدوها، وعلى الأشخاص الذين ما زالوا يبحثون عن وطن يحتوي أحلامهم وآمالهم ويجمعهم الحب.

ولقد أتيح للفيلم فرصة العرض في تورنتو السينمائي الدولي، بينما لم يستطع أن يشارك في أي مهرجان في منطقة شمال أمريكا بحسب المخرجة، لأنه لم يجد من يتبناه، رغم أنه حظي بمشاركات عديدة في الوطن العربي من ضمنها الدورة العاشرة لمهرجان دبي السينمائي الدولي، ومهرجان كوبنهاجين السينمائي ومهرجان الاسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة وحصل على جائزة أفضل فيلم تسجيلي طويل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com