إقبال متزايد على شواطئ العراة في أوروبا

إقبال متزايد على شواطئ العراة في أوروبا

المصدر: براغ- من الياس توما

تحظى شواطئ العراة في أوروبا بإقبال متزايد من قبل الأوربيين والسياح الأجانب، ما جعل هذا النوع من الشواطئ ينتشر في معظم دول القارة.

ورغم أن بلدانا مثل جمهورية التشيك لا تملك حدودا بحرية، إلا أن الزائر يجد أكثر من 100 شاطئ مخصص للعراة قرب السدود والبحيرات ويتردد عليها كل عاشر مواطني التشيك.

وتؤكد شركة ”تشيبفلايتز“ أن شعبية شواطئ العراة في ارتفاع، مؤكدة أن نحو خمس الذين يترددون المنتجعات السياحية في الدول الأوربية يزورون الشواطئ المخصصة للعراة، مشيرة إلى وجود نوعين من هذه الشواطئ الأول يمكن مشاهدة العراة فيه فقط ولا يسمح لغير العراة بالدخول إليه، في حين يوجد نوع أخر يعتبر أكثر تسامحا ويناسب الناس الذين يريدون التجسس ومشاهدة العراة عن قرب لأن التعري في هذه الشواطئ مسموح به لكنه ليس إجباريا.

وتشير الشركة إلى أن أكثر شواطئ العراة شهرة هو ”بلايا ال ماغو“ الموجودة في جزيرة مالوركا الإسبانية وشواطئ ”غليكانيرا“ في جزيرة كريت باليونان وشاطئ ”فالاتا“ في كرواتيا، أما أكثر الأوربيين شغفا بالتردد إلى شواطئ العراة فهم الألمان والفرنسيون والهولنديين والتشيك.

ويشدد أصحاب هذه الهواية أنهم لا يقومون بذلك رغبة في الاستعراض أو لخلل في طبيعتهم وأمزجتهم وأنهم يفهمون التعري بأنه أسلوب حياتي وعودة إلى أحضان الطبيعية، غير أن المعارضين لهم يرون في فعلهم عملا يخلو من الأخلاق ويخدش الحياء العام.

يذكر أن الألمان كانوا الرواد في ظاهرة انتشار التعري، إذ يعود تأسيس أول نادي للعراة إلى عام 1903 في مدينة هامبورغ ومنها انتشرت إلى مختلف المدن الكبيرة ومن ثم إلى خرج ألمانيا ولاسيما في أوروبا، أما في الولايات المتحدة فساهمت حركة الهيبيز في انتشارها هناك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com