المجلس الأعلى للثقافة يسحب جائزة الكاتب أحمد الصادق

المجلس الأعلى للثقافة يسحب جائزة الكاتب أحمد الصادق

خاص من سامر مختار

شاءت المصادفة أن يفوز الكاتب الشاب أحمد محمد أحمد الصادق بجائزتين عن مجموعته القصصية ”لغة كل شيء“ حيث كان الصادق قد شارك بمسابقة المواهب الأدبية لعام 2013 دورة الروائي محمد البساطي، التي ينظمها المجلس الأعلى للثقافة، وفاز بها.

ولم يكن الكاتب قد شارك بأي مسابقة من قبل، ولكنه بعد أن شارك بمسابقة المواهب، شارك أيضاً بالمسابقة المركزية التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة، حيث أن الكاتب لم يكن يتوقع أن بفوز بالمسابقتين معاً.

ونتيجة ظهور نتائج المسابقتين في نفس الوقت، أول ردة فعل كانت من المجلس الأعلى للثقافة، بأن سحبت من الكاتب أحمد محمد أحمد الصادق الجائزة، بناءاً على طلب من لجنة التحكيم التي أقرّت بفوزه، للدكتور سعيد توفيق الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، والذي وافق على سحب الجائزة.

وقال الكاتب خليل الجيزاوي رئيس الإدارة المركزية للشئون الأدبية والمسابقات والمشرف العام على المسابقة بأنّ المتسابق أحمد محمد أحمد الصادق تقدم للإدارة العامة للشئون الأدبية بمجموعته القصصية (لغة كل شيء) وكتب إقرارًا بخط يده يفيد أنه لم يتقدم بهذه المجموعة لأية مسابقة أخرى، وأعلنت المسابقة وفاز بالمركز الأول، ثم أعلنت الهيئة العامة لقصور الثقافة عن نتيجة مسابقتها المركزية لعام 2013 وجاء اسم المتسابق أحمد محمد أحمد الصادق ضمن الفائزين في المسابقة بنفس المجموعة القصصية (لغة كل شيء وفازت بالمركز الثاني)، وبالمتابعة مع الإدارة المركزية للشئون الثقافية بالهيئة العامة لقصور الثقافة تم التأكد أنه نفس المتسابق وأنه كتب نفس الإقرار، ولما كانت شروط المسابقة تلزم المتسابق ألا يتقدم بعمله الأدبي لأية مسابقة أخرى، بهذا يكون المتسابق أحمد محمد أحمد الصادق قد خالف شروط التقدم لمسابقة المواهب الأدبية، لذلك فقد تقرر سحب الجائزة منه وحرمانه من التقدم لأية مسابقة ينظمها المجلس الأعلى للثقافة.

أما الكاتب الشاب أحمد محمد أحمد الصادق فقد كتب على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي ”فيس بوك“: إقراري في الهيئة كان ينص على ألا يكون العمل قد فاز من قبل في مسابقة أخرى.. وفي الحقيقة لم يكن فائزاً، وقد قدمت في المجلس الأعلى للثقافة، قبل أن أقدم في مسابقة الهيئة العامة لقصور الثقافة، فلم أكن وقتها قد قدمت العمل بالهيئة.

وأوضح الصادق أنّ ”المجموعة بالهيئة كانت 23 قصة.. وبالمجلس 13.. أي هما مجموعتان مختلفتان، واخترت نفس الاسم لأني أحببت إن نشرت تنشر به (لغة كل شيء) فلماذا تسحب الجائزتين معاً؟! المنطقي أن تسحب من واحدة إن كان معكم الحق. ولماذا أحرم من متابعة المشاركة في الهيئة أو في المجلس؟ ما هذا الإجحاف؟!“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com