نادية مصطفى: الأغاني الوطنية ليست حكراً على المصريين

نادية مصطفى: الأغاني الوطنية ليست حكراً على المصريين

المصدر: (القاهرة) - من أحمد الشاذلي

تستعد المطربة نادية مصطفى لطرح أغنيتين وطنيتين جديدتين خلال الفترة المقبلة، بمناسبة تنصيب المشير عبد الفتاح السيسي رئيساً لمصر، كما تجهز عدداً من الأدعية الدينية لطرحها بالتزامن مع شهر رمضان المقبل، – حسب قولها – وأكدت أنها قررت إنتاج الأغاني الوطنية والأدعية الدينية على نفقتها الخاصة، لأنها غير متعاقدة مع أي شركة إنتاج، وبررت ذلك قائلةً: لا أستطيع مسايرة موجة الأغاني الحالية، ولا أتحمل الابتعاد عن ساحة الغناء، الذي وصفتها بأنها معشوقها الأول، ولذلك قررت خوض تجربة الإنتاج حتى تظل متواجدة مع الجمهور، على الأقل في المناسبات الوطنية والدينية .

وشددت على ضرورة تكاتف جموع الفنانين في المرحلة الراهنة من تاريخ البلاد، لأن الفن هو مرآة المجتمع، وأشارت إلى أن صورة المجتمع كانت مقززة خلال الفترة الماضية، بسبب انتشار أفلام العرى والبلطجة والمخدرات، وأيضاً بسبب انتشار الأغاني الهابطة التي أفسدت الذوق العام، وأظهرت صورة سلبية عن المجتمع المصري أمام العرب.

وحول إمكانية عودتها إلى ساحة الغناء بألبوم جديد، قللت المطربة الكبيرة من عودتها إلى ساحة الغناء بألبوم جديد، خاصةً وأنها لا تسطيع تحمل إنتاج ألبوم كامل على نفقتها الشخصية، لأن الخسارة متوقعة، بسبب انتشار القرصنة الإلكترونية التي تتسبب في خسارة مادية كبيرة للشركات والمطربين.

وحول رأيها في إسناد بعض الأغاني الوطنية لمطربين عرب، قالت إن الفن بلا وطن، والأغاني الوطنية ليست حكراً على المطربين المصريين، وأشارت إلى أن مصر ستظل قلب العروبة، وسبب شهرة جميع الفنانين العرب، وبالتالي عليهم رد الجميل في وقت الأزمات بأصواتهم، وأكدت أنها أعجبت كثيراً بأغنية ”بشرة خير“ التي غناها المطرب الإماراتي حسين الجسمي.

وعن برامج اكتشاف المواهب الغنائية، قالت إنها ساهمت في اختصار الزمن أمام المواهب الغنائية للانتشار السريع، وهو عكس ما كان يحدث في الأجيال السابقة، التي كانت ”تنحت في الصخر“ – على حد وصفها – من أجل الوصول إلى الشهرة والنجومية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com