الحرب الكلامية تستعر بين عبدالحكيم قطيفان وأيمن زيدان

الحرب الكلامية تستعر بين عبدالحكيم قطيفان وأيمن زيدان

المصدر: القاهرة– (خاص) من مصطفى القياس

اندلعت حرب كلامية بين الفنان السوري عبدالحكيم قطيفان، ومواطنه أيمن زيدان، وتبلور الخلاف للجمهور من خلال التصريحات النارية التي بدأها أيمن زيدان بعد مُشاهدته للحلقة التي ظهر فيها قطيفان من برنامج ”سري جداً“ مع الإعلامي اللبناني طوني خليفة.

حيث بدأ زيدان هجومه على قطيفان من خلال ”فيس بوك“ قائلا: ”تابعت من باب الاطلاع على اليوتيوب حوار عبد الحكيم قطيفان مع طوني خليفه في برنامج سري جدا على قناة الآن، والحقيقة أنه بعد لحظات من البداية الاستعراضية من قبل عبد الحكيم حول النضال والثورات والحرية، وجدته محشورا في زاوية ضيقة جدا كان فيها طوني خليفة الأكثر تأثيرا والأكثر قدرة على الإقناع …تساءلت عن سر هذه الهزيمة الحوارية المبكرة التي أصابت عبد الحكيم، وسرعان ما اكتشفت أول الأسباب لهزيمته“.

وأضاف ”إنه الكذب ..في سياق حديثه عن أن أحدا من زملائه لم يقف بجواره بعد خروجه من الاعتقال، جاء على اسمي كمثال واستغربت أنه نسي على الأقل أنه في فترة التسعينات عمل كثيرا معي في شركة الشام..على الأقل سأذكره كأمثلة بمسلسلات أخوة التراب والطويبي وليل المسافرين، وجميعنا نعلم أن معظم أعمال التلفزيون السوري الرسمي كان له فيها النصيب“.

وأشار ”لست معنيا بموقفه السياسي لكنني تعلمت من هذا اللقاء أنك عندما تكذب وتزيف الحقائق البسيطة ستجد نفسك هزيلا ومحشورا في الزوايا الضيقة“.

وجاء هجوم الفنان عبدالحكيم قطيفان رداً على هجوم الفنان أيمن زيدان عليه فى البداية، حيث وجه له رسالة من خلال ”فيس بوك“ قائلا: ”لم أكن أتخيل أبدآ أنّ مجرد جملة وردت في سياق حواري مع طوني خليفة وجاءت من باب عتب المحب والمتأمل من زملاء الدراسة والأصدقاء عندما خرجت من المعتقل بعد سنوات طويلة، أن تثير كل هذا الحقد والسواد والتورم والغطرسة عند أيمن زيدان وهو النجم والكبيروالضخم والركن والوحش وسنديانة الفن..على حد تعبير مريديه البلهاء..!“.

وأضاف قطيفان: ”كم تمنيت عليه أن يعاتبني بحس الزمالة أوأي شي آخر..أو أن يناقش ما قلته من افكار ومن حقائق مؤلمة ومن آلام عظيمة وأرقام موت واعتقال وبؤس ومهانة يعيشها أهلنا في داخل سوريا أو في الشتات..!!

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com