مجدي إبراهيم يتناول ”علم الدلالة“ في كتاب

مجدي إبراهيم يتناول ”علم الدلالة“ في كتاب

المصدر: القاهرة- (خاص) من حازم خالد

اللغة الإنسانية أشبه بكائن حي تنمو ولا تلزم فيها معاني المفردات دائماً أشكالاً ثابتة، وفي أحيان كثيرة تكون عرضة للتغيير والتبديل، وهذا التحرك المستمر لها يتضح من خلال النظر إلى مدلولاتها في حقبة زمنية طويلة.

وقضية الدلالة من القضايا المهمة في الدراسات اللغوية؛ لأن اللغة – كما هو معروف – لفظ ومعنى ومن ثم كانت الدلالة قوام اللغة ووظيفتها ومقياس كفاءتها، وهو الموضوع الذي تناوله الدكتور مجدي إبراهيم محمد في كتابه الصادر مؤخرا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب تحت عنوان ”بحوث في علم الدلالة بين القدماء والمحدثين“ حيث اتخذ فيه مسلكاً علمياً سديداً، ولا شك أن إلقاء الضوء على منهج القدماء في الدرس الدلالي يقدم لنا دعامة قوية في هذا المجال.

وقسم الدكتور مجدي إبراهيم محمد كتابه البحثي على مقدمة وخمسة فصول:

الفصل الأول تحدث فيه عن “ مفهوم علم الدلالة لغة واصطلاحا“، ثم جهود العلماء في علم الدلالة عربا وأجانب، ثم تحدث عن أنواع الدلالة.

أما الفصل الثاني فعنوانه ”التغيير الدلالي“ وتناول فيه العوامل التي أدت إلى التغيير الدلالي، ومظاهر التطور الدلالي، ونماذج التغيير الدلالي كالتغيير نحو التخصيص وآخر نحو التعميم، ثم تناول بعد ذلك تغيير مجال استعمال الدلالة حيث أورد عدداً من النماذج لتغيير الاستعمال مبيناً في كل نموذج الدلالة الأصلية ثم الدلالة المتطورة ثم العلاقة التي صوغت هذا الانتقال.

أما الفصل الثالث فعنوانه ”الاشتراك اللفظي وتعدد المعنى والأضداد ونظرية المجال الدلالي“..أما المشترك اللفظي فتحدث عن مفهومه عند القدماء والمحدثين ثم موقف المحدثين من هذه الظاهرة ثم تناول عدداً من نماذجه من خلال التحليل والتفسير، أما تعدد المعنى Polysemy فتناول تعريفه، ثم نماذج له من خلال شرح معانيها المتعددة أما الأضداد فتناول مفهومه وموقف المنكرين والمثبتين له مبيناً عوامل نشأته ثم نماذجه.. أما نظرية المجال الدلالي فتناول فكرته ومحاولة تصنيف الكلمات؛ أي الوحدات المعجمية داخل العائلة اللغوية ثم تحدث عن مفهوم هذه النظرية، ثم تناولت نماذج لها.

أما الفصل الرابع فتحدث فيه عن ”منهج العلماء في تفسير دلالة الألفاظ “ من خلال التفسير بالترجمة، ثم تفسير اللفظ بأكثر من لفظ، ثم التفسير بالمصاحبة، فالتفسير بالمغايرة، ثم التفسير بالنظير، من خلال النماذج التي أوردها.

أما الفصل الخامس فعنوانه ”الدلالة اللفظية للأسماء وعلاقتها بالمجتمع“، وتناول فيه ظاهرة الاشتقاق، ومفهومه اللغوي والاصطلاحي، وعلاقة الاسم بمعناه، ثم تناول نماذج متعددة له، ثم الخاتمة وفيها أبرز النتائج المتناثرة في فصول البحث.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com