”تكوين“ للإبداع تصدر كتابها الأول قريبا

”تكوين“ للإبداع تصدر كتابها الأول قريبا

المصدر: إرم- (خاص)

أعلن فريق مشروع ”تكوين“ للكتابة الإبداعية، أن كتابهم الأول الموسوم بـ“لماذا نكتب“

سيصدر قريباً في بيروت عن ”الدار العربية للعلوم – ناشرون“، متضمنّا عشرين مقالة لمبدعين يتحدثون عن الكتابة؛ بحسب تجاربهم، أو كما نص العنوان الفرعي للكتاب: ”عشرون من الكتّاب الناجحين يجيبون على أسئلة الكتابة؛ كيف ولماذا يفعلون ما يفعلونه؟“.

وعمل على إنجاز الكتاب فريق متطوع من الشباب والشابات العرب من ذوي الكفاءة في مجال الترجمة الأدبية، وهم: أحمد بن عايدة، وأحمد العلي، وأسماء الدوسري، وبثينة العيسى، وريم صلاح الصالح، وريوف خالد العتيبي، وسامي داوود، وغيد الجارالله، ومصطفى عبد ربه، وناصر البريكي، وهند الدخيل الله، وهيفاء القحطاني.

يتضمّن الكتاب لقاءات مع كتّاب استوفوا شرطين للنجاح وضعتهما محررة الكتاب ميريدث ماران، وهما: ”المبيعات الضخمة والتقدير الأدبي، وهو ما ينعكس بطبيعة الحال على النجاح المادّي، والحرية الإبداعية الكاملة“.

ومن ضمنِ أهم الأسماء الواردة في الكتاب، الروائية التشيلية إيزابيل الليندي، المعروفة للقارئ العربي بأجمل مؤلفاتها ”ابنة الحظ“ و“الجزيرة تحت البحر“ و“باولا“ وغيرها، وتضمن أيضا الكاتب الذي اشتهر بمؤلفه الذي تحول إلى فيلم ”العاصفة الكاملة“ سباستيان جنغر، وسوزان أورلين التي تحوّل كتابها إلى فيلم لميرل ستريب ونيكولاس كيج (adaptation) أو ”سارق الأوركيد“، وأسماء أخرى تتمتّع بصيتٍ شعبيّ وأدبي في الولايات المتحدة الأمريكية، مثل تيري ماكميلان، وماري كار، وآن باتشيت، وكاثرين هاريسون، ومايكل لويس، وغيرهم ممن يتعرّف عليهم القارئ العربي للمرة الأولى.

ويعرف القائمون على ”تكوين“ مشرعهم بأنه: ”كانت بداية المشروع في تموز/يوليو 2013، ومنذ ذلك الحين والمشروع يعمل في برنامجين مختلفين ومتكاملين، هما: أولاً: برنامج (نوافذ)، ويهدف إلى بناء قاعدة بيانات متخصصة في الكتابة الإبداعية، من أجل أن نوفر للباحث / الكاتب العربي كل ما كتب في هذا المجال، تحت فضاءٍ واحد، وتنقسم جهودنا من أجل القيام بهذه المهمة الجسيمة إلى ثلاثة أنشطة: الترجمة، التجميع والتحرير، والكتابة.

والثاني: برنامج (تشكيل)، ويهدف إلى تقديم ورش عمل ودورات تدريبية متخصّصة في الكتابة الإبداعية، من أجل دعم وتمكين الكاتب المبتدئ في مشروعه الأدبي، وزيادة لياقته الكتابية، وتطوير فنيّاته. ويعمل هذا البرنامج على توفير ورش عمل ودورات في كتابة القصة والرواية والشعر والسيناريو وغيرها“.

وقالوا لرواد موقعهم الإلكتروني (www.takweeen.com) بإن رسالتنا إليكم هي: ”ما نرمى إلى تحقيقه من خلال تكوين، هو أن نجعل ارتحال الكاتب داخل نصّه أمراً أيسر، بحيث يعرف كيف يستجلبُ الإلهام عندما يتعذر، وكيف يكتشف أخطاءه الكتابية، وكيف يسبك نصه فنيًا، وأمور أخرى كثيرة، هي في نهاية المطاف تصبّ في صالح الأدب، ومن ثمّ .. في صالح الإنسان.

أصبح واضحاً لديك الآن، أن الغرض من تدشين تكوين هو في النهاية إلهامك أنت. نعم، أنت. لأن ما تكتبهُ، ما ستكتبه، يمكن أن يجعل العالم مكانا أجمل. وهو هدفنا من الأمر برمّته. نحن نعوّل عليك، أيها الكاتب“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com