مصطفى سعيد يوقع ”مغلق للصلاة“ في القاهرة

مصطفى سعيد  يوقع ”مغلق للصلاة“ في القاهرة

المصدر: القاهرة- (خاص) من سامر مختار

وقع الكاتب السوري مصطفى سعيد، السبت، روايته الرابعة “ مغلق للصلاة“ في دار ميريت بالقاهرة، والصادرة عن الدار لعام 2014.

حيث تحكي رواية “ مغلق للصلاة“ عن الفساد الذي يمارس من خلال البعض مرة باسم الدين، ومرة باسم الفنّ، كما تتحدث الرواية عن الكبت الاجتماعي في المجتمعات المنغلقة ضد المرأة تحت اسم الدين، والعادات والتقاليد.

بطل الرواية ”معن راجي“ يجسد شخصية فنان مشهور يتلقى رسالة غريبة من امرأة مجهولة تهدده بإنه إن لم يتواصل معها في غضون وقت محدد ستنتحر وتتهمه بذلك، وتسرد له في رسالتها تفاصيل الإيقاع به واتّهامه في حال عدم مهاتفته لها، فيجد نفسه في موقف حرج، بين الفضول والرهبة، خاصّة وأنّه يعاني جرّاء وقوعه في فخّ نصب له سابقاً، وتسبب له بفضيحة مدوية تلقفتها وسائل الإعلام وتداولتها حيث نالت منه ومن سمعته، وتسببت في إفلاسه.

وعلى هامش حفل التوقيع التقت إرم بالكاتب ”مصطفى سعيد“ وكان معه هذا الحوار:

س: لماذا ”مغلق للصلاة ”؟

ج: ”مغلق للصلاة“ ربما لا تكون الدلالة كما هي في الأذهان في بعض الاحيان. بعد الانتهاء من الرواية خطر الاسم على بالي وهو العنوان الأنسب للرواية التي تدور بين بطلة الرواية المتدينة التي تعاني من قمع المجتمع والعائلة لها وبين فنان معروف وقع في شبكة البطلة مريم.

س: قال الناقد أحمد سراج إن الرواية مختلفة عن الرواية المعتمدة على الوصف لأدق التفاصيل وإنما هي مكتوبة بلغة شعرية معتمدة على الاختزال والتكثيف، لماذ اعتمدت هذا الأسلوب؟

ج: يحاول أي كاتب أن يكون له أسلوبه في الكتابة وإن اطلع القارئ على أعمالي سيجد كل عمل له أسلوبه المختلف عن الآخر، ومغلق للصلاة كانت لغتها شعرية لأنها رواية قصيرة مكثفة، ولا بد من أن يطفوا الإحساس على السرد في بعض الأحيان.

س: بطلة الرواية امرأة تعاني من أكثر من كبت اجتماعي، وهي المتزوجة بعمر الـ13، هل كنت تشير إلى المجتمع السعودي؟

ج: ربما السعودية، وربما أي دولة عربية أخرى. الرواية لا تنتمي إلى زمان ومكان، التشدد الآن في كل البلاد وهذه التقاليد الصارمة تجدها بين بعض العائلات التي تدعي محافظتها على عاداتها وتقاليدها من خلال التشبث بالدين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com