بعد اعتقال رامي صبري.. فنانون مصريون هربوا من الخدمة العسكرية

بعد اعتقال رامي صبري.. فنانون مصريون هربوا من الخدمة العسكرية

أحدث خبر إلقاء الأجهزة الأمنية المصرية القبض على المطرب الشاب رامي صبري، أثناء وجوده بصحبة زوجته في مطعم بالمعادي، ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويواجه المطرب الشاب اتهامًا بالتهرب من أداء الخدمة العسكرية، حيث اقتادته القوة الأمنية إلى أحد أقسام الشرطة للتحقيق معه، تمهيدًا لتسليمه إلى الجهات العسكرية.

 ووفقًا للقانون في مصر، فإن المادة 49 من قانون الخدمة العسكرية والوطنية رقم 127 لسنة 1980، تنص على أنه يعاقب كل من تجاوز سنه 30 أو 31 حسب الأحوال، وتخلف عن مرحلة الفحص أو التجنيد، بالحبس مدة لا تقل عن سنتين، وغرامة لا تقل عن 500 جنيه، ولا تزيد على 1000 جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين.

وطبقًا للمادة 35 من ذات القانون، لا تبدأ المدة المقررة لسقوط الحق في إقامة الدعوى على الملزمين بالخدمة العسكرية والوطنية إلا من تاريخ بلوغ سن 42 عامًا.

والفنان الشاب رامي صبري ليس الأول من الفنانين، الذي يلقى القبض عليه بنفس التهمة، حيث سبقه كل من تامر حسني وهيثم شاكر وأوكا وأورتيجا.

أشهر الهاربين من الخدمة العسكرية

 اكتشفت السلطات المصرية في عام 2006 تهرب المطربين تامر حسني وهيثم شاكر، من الخدمة العسكرية، وذلك بعد اكتشاف وجود تزوير في أوراق التحاق المطربين بالخدمة العسكرية.

 وقال آنذاك: إن المطربيْن ظنا أن الأوراق التي استخرجاها رسمية وسليمة، لتحكم المحكمة العسكرية بالحبس 6 أشهر على تامر حسني وسنة على هيثم شاكر.

 الفنانان أوكا وأورتيجا

ألقت السلطات الأمنية مؤخرًا، القبض على محمد صلاح، الشهير بـ”أوكا” 25 عامًا، وأحمد متولي “أورتيجا” 27 عامًا، عقب تقدمهما بجوازيّ سفرهما، حيث تبين أن “أوكا وأورتيجا” لم يؤديا الخدمة العسكرية ولم يحصلا على أي موقف رسمي خاص بهما، سواءً بالإعفاء أو التأجيل، وتم اقتياد المطربيْن إلى النيابة العسكرية للتحقيق معهما.

 وبتمرير الجوازين على أجهزة الحاسب الآلي قرأ الباركود الخاص بهما قرار منعهما من السفر، وتبين أن سبب المنع قيامهما باستخراج جواز سفر رسمي بموجب مستندات رسمية مزورة، تفيد بإعفائهما من الجيش.

وقدّم كل منهما مستندًا للجواز يفيد بأنه تم إعفاؤه من الجيش، لكون كل منهما وحيدَ أبويه، بينما كشف القيد العائلي لأوكا وأورتيجا، تزوير المستندات، وتم تحرير محضر لهما بمعرفة ضباط الجوازات وتسليمهما إلى النيابة العسكرية التي تولت التحقيقات.